تدشين مدرسة ثانوية في مخيم اليرموك بقدرة استيعاب تفوق 600 تلميذ
افتتحت وزارة التعليم ثانوية جديدة في منطقة مخيم اليرموك بعد إعادة تأهيلها وترميمها، لتباشر عملها مع بداية العام الدراسي الجديد، بحضور مسؤولين تربويين وأهالي المنطقة.
تتكون المدرسة من 16 قاعة دراسية و5 غرف إدارية، وتتسع لأكثر من 600 طالب في كل مناوبة، مع اعتماد نظام الفوجين، الصباحي والمسائي، لتلبية احتياجات الطلاب وتخفيف الضغط عن المؤسسات التعليمية المجاورة.
أكد معاون وزير التعليم للشؤون التربوية يوسف عنان أن افتتاح ثانوية اليرموك جاء تلبية لحاجة تعليمية ملحة، وإن إعادة تأهيل المدارس تحتل أولوية لدى الوزارة لتوفير جميع متطلبات العملية التعليمية.
أشار مدير الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب ضياء الدين محمد إلى أن افتتاح المدرسة هو نتيجة تعاون مثمر بين الوزارة ومديرية التربية والمجتمع المحلي، مما يساعد في استكمال التعليم في مخيم اليرموك.
أوضحت مديرة تربية دمشق رفاه البوشي الدباغ أن المدرسة ستستقبل الحلقة الأولى في الدوام الصباحي والثانوية للذكور في المسائي، مشيرة إلى أن المبادرة جاءت استجابة لعودة الأهالي إلى المخيم وحظيت بدعم كبير من المجتمع المحلي.
ذكرت مديرة ثانوية اليرموك سائدة عباس أن المدرسة سجلت نحو 100 طالب حتى الآن، مشيرة إلى أن الترميم شمل البناء وتجهيز المقاعد والخزانات والسبورات وتحديث الأثاث في عدة مرافق.
من جهة أخرى، افتتحت مديرية تربية ريف دمشق مدرسة في مدينة الضمير بعد استكمال تجديدها وتأهيل مرافقها.
نفى حمزة حورية، مدير دائرة الإعلام في وزارة التعليم، صحة الأخبار المنتشرة عن تأجيل بدء الدراسة، مؤكداً أن المعلومات الرسمية تصدر فقط من الوزارة وداعياً لعدم تداول الأخبار غير الموثوقة. حددت الوزارة يوم السادس من أيلول لبدء العام الدراسي الجديد في جميع المدارس.

