القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

«أرواد» تاريخ البحر.. معرض تراثي في المركز الثقافي بطرطوس يستحضر قصة جزيرة وحضارة
أخبار المحافظات

«أرواد» تاريخ البحر.. معرض تراثي في المركز الثقافي بطرطوس يستحضر قصة جزيرة وحضارة

استضافت دائرة الثقافة في طرطوس معرضاً تراثياً يحمل عنوان «أرواد» صباح الثلاثاء، ليعيد إحياء جزء من ذاكرة الجزيرة البحرية والثقافية عبر مجموعة متنوعة من المقتنيات والأدوات التقليدية والصور والنماذج التي توثق تفاصيل الحياة اليومية لسكان أرواد وصلتهم بالبحر والصيد والحرف.

يشتمل المعرض على نماذج من أدوات الصيد التقليدية المستخدمة، مثل الشباك والأقفاص والمجاديف، إلى جانب الصدفيات والكائنات البحرية والمشغولات اليدوية والعضوية، فضلاً عن صور قديمة وحديثة توثق تاريخ الجزيرة، ولوحات فنية لفنانين من أرواد.

يوسف أحمد جندي، مدير الثقافة في طرطوس، أوضح أن المعرض يهدف إلى إبراز جانب من الإبداع والتراث الذي تتميز به مناطق الوطن، مشيراً إلى أن أرواد تملك إرثاً غنياً مرتبطاً بالبحر والصيد وصناعة السفن والحرف التقليدية.

ويشمل المعرض نماذج من وسائل النقل البحرية التقليدية، مثل الفلوكة التي كان الصيادون يستخدمونها للتنقل، وسفن كبيرة مثل السكونا والشختور، التي كانت تستخدم في الملاحة والشحن. وتم تخصيص ركن للحلويات التقليدية من أرواد.

أكد جندي على أهمية المعرض في تعزيز الذاكرة الجماعية والتعريف بالتنوع الثقافي والتراثي في سورية، مشيراً إلى خصوصية كل منطقة وتميزها بتراثها الفريد الذي يستحق العرض للأجيال.

شارك الموسيقار صفوان بهلوان في المعرض بلوحة تصور مراكب فينيقية على شواطئ أرواد ونماذج تستعيد تقاليد صناعة السفن، مشيراً إلى أن المعروضات تتضمن أدوات الصيد التقليدية ووسائل صناعة السفن، وتتيح التعرف إلى مراحل بنائها.

أما الحرفي عثمان يمق، فيشارك بمجموعة من الصدفيات والمجسمات السفن المستوحاة من تراث أرواد، مؤكداً على تمسكه بحرفته التي توارثها جيلاً بعد جيل، مشيراً إلى أن الصدفة البحرية أصبحت رمزاً من رموز أرواد. شدد على أهمية استمرار ممارسة هذه الحرف لتعريف الأجيال الجديدة بها، وضمان بقائها جزءاً من هوية أرواد.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك