الطليعة يختتم الانتقالات بضم لاعبين بارزين من إفريقيا وفلسطين
شهد نادي الطليعة في الأيام القليلة الماضية نشاطًا كبيرًا على صعيد التعاقدات في فترة الانتقالات الصيفية، وذلك قبيل سحب قرعة الدوري الممتاز لكرة القدم المقررة غدًا الخميس، والتي ستعلن بدء الدوري في التاسع من أكتوبر المقبل بحسب جدول اتحاد الكرة.
نجح الطليعة في ضم 7 لاعبين محترفين، بينهم 4 أجانب من كولومبيا ونيجيريا وغانا، بالإضافة إلى 3 لاعبين من فلسطين يتعاملون كلاعبين محليين وفق القوانين الجديدة. وبذلك يكون الطليعة أول نادٍ سوري يستفيد من القرار المستجد الذي يتيح ضم أربعة لاعبين أجانب مع عدد غير محدود من المحترفين الفلسطينيين الذين يُعاملون كلاعبين محليين. هذا القرار يُعد خطوة إيجابية ومؤثرة، خاصةً في ظل الارتفاع غير المبرر في تكاليف بعض لاعبي الدوري المحلي، مما يضع الأندية في مواقف مالية حرجة تتجاوز قدراتها ولا تتناسب مع مستوى الأداء الفني.
اختار الطليعة بذكاء التوجه نحو استقطاب لاعبين أجانب وفلسطينيين لضمان جودة فنية عالية بعقود اقتصادية معقولة، بدلاً من الدخول في مفاوضات مطولة ومكلّفة مع اللاعبين المحليين. ومع احتمال أن تحذو أندية أخرى حذو الطليعة في التعاقدات، من الممكن أن نشهد تحسناً في المستوى الفني للدوري السوري وزيادة في المنافسة المطلوبة للارتقاء بمستوى البطولة.
ضم الطليعة أيضاً لاعبين أفارقة، من بينهم المدافع الغاني إيبينيزر سيكايير الذي شارك في مباريات قارية، وزميله غابرييل مينسه الذي لعب سابقاً في دورينا. كما تعاقد مع النيجيري لقمان آليو والكولومبي ويلنار كروز. بالإضافة إلى اللاعبين الفلسطينيين، منهم المهاجم عبد الرحمن وشاح والظهير الأيسر فادي قطميش ولاعب الوسط أحمد الطويل.
أيضًا جددت إدارة الطليعة عقود بعض اللاعبين المحليين، مثل خالد مبيض وعميد بصيلة، بينما أبعدت اللاعب المالي سنجاري حاما عن الفريق بالتراضي. بعد جميع هذه التحركات، يبقى السؤال: هل ينجح الطليعة في المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم؟ أم تذهب جهود التعاقدات دون جدوى؟

