قبوات: اعتراف الأمم المتحدة بالمفقودين يُلبي نداء العدالة للنساء في سوريا
صرحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، بأن النساء السوريات كنّ في المقدمة في البحث عن المفقودين حول العالم، حيث حملن صورهم في قلوبهنّ قبل أيديهنّ، وسعين دون ملل وطرقن جميع الأبواب لكشف الحقيقة مهما كانت التكلفة، كما ناضلن من أجل القوانين وساهمن في بناء المؤسسات.
وأفادت قبوات في تدوينة على حسابها على فيسبوك يوم الثلاثاء 1 أيلول، أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بقيادة سوريا يمثل اعترافاً مستحقاً بسنوات من الألم والانتظار، وبتفاني نساءٍ لم يتوقفن أبداً عن البحث عن الحقيقة والعدالة.
وقد أكدت الوزيرة أن نساء عائلات المفقودين في سوريا يعشن اليوم جرحاً لم يشفى، لكنهنّ في طليعة عملية العدالة الانتقالية.
ونوّهت إلى أنه قد حان الوقت لتحويل انتظارهنّ الطويل إلى حقٍ مكفول، وأن تكون لهن المعرفة والإنصاف.
ويوم الاثنين، رحبت الجمهورية العربية السورية باعتماد المبادرة التي قدمتها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع، بخصوص إعلان 19 كانون الأول يوماً عالمياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين.
وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته عبر وسائلها الرسمية إن هذه المبادرة تعكس تقديراً لكفاح النساء اللاتي أخذن على عاتقهن البحث عن أحبائهن المفقودين، وتمسكهن بحقهن في اكتشاف الحقيقة وتحقيق العدالة وتفادي التكرار.

