ندوة في وزارة الخارجية تناقش شؤون اللاجئين والنزوح والعودة
دمشق – عقدت إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين اليوم اجتماع عمل مع وفد من الاتحاد الأوروبي برئاسة مديرة قسم الشرق الأوسط في الاتحاد الأوروبي هنريك تروتمان، لدراسة مسائل اللاجئين السوريين في الخارج وعودتهم إلى وطنهم، إلى جانب مناقشة البرامج الإقليمية ذات العلاقة، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة دمشق.
تضمنت الورشة حضور مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في الوزارة نهلة عثمان، وممثل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بهجت حجار.
أشار رئيس قسم العلاقات الأوروبية في إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية، عبد الكريم أقزيز، إلى أن الاجتماع يهدف لتأسيس إطار وطني يساهم في تسهيل عودة اللاجئين. كما أوضح وجود توافق بين سوريا والاتحاد الأوروبي، خصوصاً فيما يتعلق بالتركيز على النازحين داخلياً، بدءاً من الموجودين في المخيمات ثم المنتشرين بالدول المجاورة وأوروبا، مشدداً على أن هذه العودة ينبغي أن تكون طوعية وآمنة وتحفظ كرامة الأفراد.
وأكد أقزيز على أهمية الاستثمار في البنية التحتية والخدمات الأساسية ووسائل العيش لضمان عودة تليق بالمواطنين، وعلى ضوء الانتعاش الذي تتطلع سوريا إلى تحقيقه.
وأفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرها السنوي، أنه في عام 2025 عاد ما يقرب من 1.3 مليون سوري إلى ديارهم، مما أدى إلى تقليص عدد اللاجئين السوريين حول العالم إلى 4.9 ملايين بنهاية العام ذاته، مقارنة تقريباً بستة ملايين في السنة السابقة. وذكرت المفوضية أن سوريا شهدت إحدى أكبر حركات العودة في العام الماضي، حيث بلغ عدد العائدين ما يعادل ثلاثة أضعاف عام 2024، بعد انهيار النظام السابق في ديسمبر 2024.

