القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

دول تنذر وحكومات تدق ناقوس الخطر.. العالم يتأهب لحماية الأطفال من تهديدات الذكاء الاصطناعي
أخبار المحافظات

دول تنذر وحكومات تدق ناقوس الخطر.. العالم يتأهب لحماية الأطفال من تهديدات الذكاء الاصطناعي

تزايدت القلق حول النمو السريع للذكاء الاصطناعي وتأثيراته المحتملة على الأطفال، خاصة في قدرتهم على التفريق بين الحقيقة والخيال، والمعلومات والتضليل. هذا دق ناقوس الخطر لدى المؤسسات الدولية والحكومات حول العالم، مما أدى إلى تعزيز الرقابة على المحتوى الرقمي لحماية الفئات العمرية الصغيرة.

تشير تقارير إلى أن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي يتسارع أكثر من التدابير المتخذة لمواجهته. الأبحاث الطبية الدولية تحذر من أن التعرض المطول للشاشات قد يزيد من مشكلات مثل القلق، وتشتت الانتباه، واضطرابات النوم، وتأخر النمو العاطفي والاجتماعي الطبيعي للأطفال. دراسة جديدة كشفت عن علاقة مقلقة بين الاعتماد على روبوتات المحادثة للحصول على الدعم العاطفي وارتفاع المشكلات النفسية بين الأطفال والمراهقين. شملت الدراسة مجموعة كبيرة من الطلاب، وأظهرت أن أولئك الذين يعتمدون على هذه الروبوتات كانوا أكثر عرضة للشعور بالوحدة والمعاناة من أعراض نفسية حادة.

وفي خطوة تعكس القلق من الآثار الجانبية الرقمية، بدأ بعض قادة التكنولوجيا بوضع قيود على استخدام أطفالهم للتكنولوجيا التي صنعت ثرواتهم. على سبيل المثال، قام إيفان شبيغل، الرئيس التنفيذي لشركة “سناب”، بفرض قيود على الاستخدام الأسبوعي لأطفاله للشاشات.

الأمم المتحدة أصدرت تحذيرات جدية بشأن خطورة الذكاء الاصطناعي على الأطفال ودعت إلى تطوير تقنيات آمنة. إطلاق “التحالف الدولي لحقوق الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي” جاء كاستجابة لتعزيز التعاون الدولي. تم تشديد القيود على استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس ببعض الدول، مثل نيويورك، لحماية الأطفال أثناء الدراسة.

المخاطر المحتملة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي على الأطفال أصبحت حقيقة واقعة، مما يستدعي سن تشريعات واضحة لحمايتهم، وسط تحذيرات من قادة عالميين بضرورة الاهتمام بسلامة الأطفال.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك