القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

الدراجات النارية بعربات جانبية.. «وسيلة» المساكين لتوصيل الاحتياجات المنزلية في السويداء
مجتمع

الدراجات النارية بعربات جانبية.. «وسيلة» المساكين لتوصيل الاحتياجات المنزلية في السويداء

تشهد محافظة السويداء انتشاراً ملحوظاً للدراجات النارية المزودة بعربات إضافية والتي أصبحت تهيمن على مشهد توصيل الطلبات المنزلية. لجأت العديد من الأسر إلى استخدامها كبديل عن سيارات الأجرة التي باتت تكلفتها باهظة جداً. أوضح عدد من المواطنين أن سائقي الدراجات النارية حولوا مركباتهم لتصبح وسيلة لنقل الطلبات المنزلية بهدف تحسين أوضاعهم المعيشية. جاء هذا التحول نتيجة ارتفاع تكلفة سيارات الأجرة، حيث تصل أجرة التاكسي إلى 600 ليرة ضمن مدينة السويداء مهما كانت المسافة، بسبب شراء البنزين من السوق السوداء بأسعار مرتفعة. تُعتبر الدراجات النارية وسيلة اقتصادية أكثر، إذ لا يتعدى الحد الأقصى لأجرتها 150 ليرة، مما يجعلها الخيار الأمثل لتلبية الاحتياجات المنزلية بسرعة وتفادي الازدحام.

أشار أحد سائقي الدراجات النارية إلى أن تحويلها إلى وسيلة خدمية هو محاولة لتحسين الأوضاع الاقتصادية، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة. أصبحت هذه الدراجات وسيلة لكسب العيش لعدد كبير من الشباب العاطلين عن العمل، حيث أن تكلفة شرائها أقل بكثير مقارنة بتكلفة التاكسي، كما أنها غير مكلفة فيما يخص استهلاك الوقود.

أكد الخبير في مجال النقل أسامة عامر أن انتشار الدراجات النارية المزودة بعربات إضافية شهد تزايداً في الآونة الأخيرة، مرجعاً ذلك إلى الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع تكلفة وسائل النقل الأخرى، مما دفع الكثيرين لاعتمادها كوسيلة لتأمين احتياجاتهم رغم أنها تعد مخالفة لقانون السير. ومع ذلك، فإن الظروف الاقتصادية الصعبة دفعت الكثيرين لتحويل دراجاتهم إلى بدائل مناسبة للتاكسي.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك