القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

الأساس الداعم للأسنان.. ما مدى معرفتك بأمراض اللثة ووسائل علاجها وسبل الحماية منها؟
أخبار المحافظات

الأساس الداعم للأسنان.. ما مدى معرفتك بأمراض اللثة ووسائل علاجها وسبل الحماية منها؟

الاعتناء باللثة ضروري جداً، فهي أساس دعم الأسنان والمحرك لصحة الفم بشكل عام. أي تقصير في معالجة مشكلاتها يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تنتهي بفقدان السن والبنى الداعمة له. ولنلقي الضوء على أمراض اللثة وطرق العلاج وكيفية الوقاية، كان هناك حوار مع الدكتورة فاطمة الطالب، المتخصصة في أمراض اللثة والأنسجة الداعمة وجراحتها.

التهاب اللثة

أوضحت الخبيرة أن التهاب اللثة يعد المرحلة الأولى والأكثر شيوعاً لأمراض اللثة، وغالباً ما يحدث بسبب تراكم اللويحات البكتيرية على الأسنان بسبب العناية اليومية غير الكافية. من أبرز أعراضه احمرار اللثة والنزيف أثناء التفريش ورائحة الفم. إذا لم يتم علاج التهاب اللثة فإنه قد يتطور ليصبح التهاب الأنسجة الداعمة حول الأسنان، مما يؤدي إلى تشكيل جيوب لثوية عميقة مملوءة بالبكتيريا والقيح، وهذا قد يتسبب في تآكل العظم والدعم، مما يؤدي إلى تخلخل الأسنان وسقوطها.

انحسار اللثة

نوهت الدكتورة الطالب إلى مشكلة انحسار اللثة، وهي تراجع حافة اللثة عن مكانها الطبيعي على سطح السن، مما يكشف عن جذر السن، وبالتالي يسبب حساسية شديدة وزيادة خطر التسوس الجذري، بالإضافة إلى مشكلات جمالية. الأسباب الرئيسية تشمل الالتهابات المزمنة المتكررة، والتفريش الخاطئ أو العنيف، والتدخين.

خراج اللثة

وتحدثت أيضًا عن خراج اللثة، وهو تجمع مؤلم من القيح يحدث بسبب عدوى بكتيرية حادة داخل الجيوب اللثوية. أعراضه تشمل الألم الشديد النابض والتورم الموضعي، وقد يرافقه ارتفاع في درجة حرارة الجسم وصعوبة في المضغ.

البروتوكول العلاجي

لعلاج هذه المشكلات، بيّنت اختصاصية اللثة أن هناك حاجة لاتباع بروتوكول دقيق يعتمد على مدى تقدم المرض وتقييم الطبيب. يتكون البروتوكول من قسمين أساسيين. القسم الأول يتضمن العلاج في العيادة من خلال تنظيف الأسنان، وهو المرحلة الأساسية، حيث يتم إزالة الترسبات الكلسية من على الأسنان وتحت خط اللثة وتنظيفها لمنع تراكم البكتيريا مجدداً. ثم يتبع ذلك العلاج الدوائي باستخدام غسولات فموية تحتوي على مضادات بكتيرية ومعاجين أسنان علاجية، وفي بعض الحالات يحتاج الأمر إلى جراحة لتقليل عمق الجيوب وإيقاف تقدم المرض. القسم الثاني يتمثل في العناية المنزلية، حيث يجب على المريض المحافظة على روتين يومي صارم لتنظيف الأسنان واستخدام الخيوط السنية.

الوقاية من أمراض اللثة

فيما يخص الوقاية، أوضحت الدكتورة أن الوقاية هي الخيار الأفضل والأقل تكلفة للحفاظ على صحة الفم. يجب الالتزام بروتين تنظيف الأسنان بانتظام واستخدام الخيوط والامتناع عن التدخين، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات وإجراء زيارات دورية لطبيب الأسنان مرة كل ستة أشهر.

ضرورة صحية

واختتمت المتخصصة بقولها أن صحة اللثة ليست فقط مسألة جمالية، بل هي ضرورة صحية تؤثر على الجسم بأكمله. هناك ارتباط بين أمراض اللثة وبعض المشاكل الصحية النظامية مثل أمراض القلب والسكري. لذلك، فإن العناية اليومية ومراجعة الطبيب بانتظام هما المفتاح لابتسامة صحية دائمة.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك