هيئة النقل تناقش تنظيم شحن الفوسفات بناءً على سياسة البيع المستحدثة
ناقشت وزارة النقل يوم الأربعاء 23 سبتمبر كيفية تنظيم عمليات نقل الفوسفات والخطوات الضرورية للمرحلة القادمة، في ظل تطبيق آلية جديدة لبيع الفوسفات للمستثمرين بناءً على الكميات التي تصل إليهم.
أفادت الوزارة بأن نائب رئيس إدارة نقل البضائع عبد القادر شيخو ترأس اجتماعًا بمقر الإدارة، مع مدير شركة كنوز الشام والمدير العام للشركة العامة للفوسفات والمناجم، لبحث تنظيم نقل الفوسفات وترتيب الخطوات الضرورية لضمان سير العمل بسلاسة.
وأشارت إلى أن الاجتماع تدارس آلية النقل في سياق بيع الفوسفات للمستثمرين بناءً على الكميات المستلمة، مما يستلزم تنظيم عمليات النقل ووضع آلية واضحة لتحديد الخطوات والمسؤوليات بين الجهات المعنية.
وتضمن الاجتماع التنسيق بين إدارة نقل البضائع والأطراف المعنية في قطاع الفوسفات، وتنسيق حركة الآليات والكميات المنقولة، بحيث تتماشى مع آلية البيع الجديدة وتقلل من العوائق المحتملة خلال التطبيق.
كما تم الاتفاق على وضع آلية عمل مشتركة لتنظيم نقل الفوسفات في الفترة المقبلة، بما يتناسب مع طبيعة عمليات البيع الجديدة واحتياجات المستثمرين، ويضمن وصول الكميات المباعة إلى وجهاتها بحسب الخطوات المتفق عليها، حسبما ذكرت الوزارة.
وتتحمل الشركة العامة للفوسفات والمناجم مسؤولية إدارة واستغلال خامات الفوسفات في سوريا، وقد أنشئت بناءً على المرسوم التشريعي رقم 122 لعام 1970.
وتركز عمليات إنتاج الفوسفات في مناجم خنيفيس والشرقية والصوانة بمنطقة تدمر الشرقية في بادية حمص، إضافةً إلى أنشطة مرتبطة بإنتاج بعض الخامات المعدنية وإنتاج الفوسفات المركز.
وتقدر احتياطيات الفوسفات في سوريا بحوالي 1.8 مليار طن، في حين تهدف الخطط المعلنة إلى زيادة الإنتاج ليصل إلى 6 ملايين طن سنويًا كمرحلة أولى، وارتفع إلى 10 ملايين طن في مراحل لاحقة.
شهد القطاع خلال الفترة الأخيرة تحركات لزيادة الاستثمار والتصدير وتأسيس شراكات لإنتاج مشتقات الفوسفات، شملت مذكرة تفاهم مع شركة “سامي روك” السعودية لإنتاج فوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP).

