في اليوم الدولي للمسنين.. ذاكرة المنازل وقصص البلدان
يصادف الأول من أكتوبر من كل عام الاحتفال بيوم كبار السن العالمي، وهي مناسبة أقرّتها الأمم المتحدة لتعزيز الوعي بحقوقهم وضرورة الاعتناء بهم. كبار السن هم ذاكرة الأسرة ومخزن الخبرات، ووجودهم يمثل بركة كبيرة يجب الاعتزاز بها، وفقاً لما ذكرته هبة، الموظفة، التي أكدت على أهمية تكريمهم والاعتراف بمساهماتهم.
تُواجه الشريحة الأكبر سناً ضغوطاً نفسية ناجمة عن الشعور بالضعف والحاجة للمساعدة، حسبما أوضحت روضة، التي تعمل كمرافقة لكبار السن. تبرز مسؤولية الأبناء في منحهم احساساً بالدور الفاعل والتأثير داخل الأسرة، والتأكيد على أن الشيخوخة مرحلة حياتية طبيعية يجب تقبلها.
محمد لبابيدي، خبير في التنمية البشرية، أوضح أن المجتمع القوي يتميز باحترام الفئات الأضعف، مثل كبار السن، إذ تُعتبر الأديان والمواثيق الدولية داعمة لحقوق هذه الفئات. وتهدف المبادرات الدولية، مثل اليوم العالمي لكبار السن، إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بحقوقهم وتحسين الرعاية المقدمة لهم.
ينصح لبابيدي بالاستخدام الصحيح لأدب الحوار والتواصل الفعال مع كبار السن، موضحاً أن الإحسان إليهم ليس فقط واجباً اجتماعياً، بل هو حفظ لذاكرة المجتمعات. يقدم كبار السن رؤى فريدة وتجارب غنية شهدت تحولات كبيرة في المجتمع.
وفي ختام حديثه، شدد لبابيدي على أن الاهتمام بكبار السن يشمل الرفاهية النفسية والاجتماعية، إلى جانب الدعم المادي والصحي، من خلال التواصل الدافئ والمشاركة الفعالة في حياتهم اليومية.

