وفاة 68 فرداً وإصابتهم جراء بقايا الأسلحة العنقودية في سوريا عام 2025
لقي 68 فرداً مصرعهم أو أُصيبوا في سوريا بسبب بقايا الذخائر العنقودية خلال عام 2025، من مجموع 117 حالة مسجلة في العالم، مما جعل سوريا تحتل الصدارة في عدد الضحايا من هذه المخلفات في بلد واحد في العام ذاته.
بحسب تقرير للعام 2026 عن مراقبة الذخائر العنقودية، وصل العدد الإجمالي للقتلى والمصابين من جراء هجمات الذخائر العنقودية ومخلفاتها في سوريا إلى 4,557 شخصاً حتى أواخر عام 2025، على الرغم من عدم توثيق أي استخدام جديد لهذه الذخائر في البلاد منذ نهاية عام 2024، إلا أن مخلفاتها لا تزال تشكل خطراً على المدنيين، وخصوصاً في المناطق التي لم تخضع لعمليات مسح وتطهير كافية.
وسجل عالمياً خلال عام 2025 ما لا يقل عن 1,063 شخصاً تعرضوا للإصابات أو القتل بسبب الذخائر العنقودية، منها 117 حالة بسبب مخلفاتها، حيث كانت سوريا مسؤولة عن 68 حالة، أي ما يقارب 58 بالمئة من الإجمالي العالمي.
وتساهم الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ عام 2020 كجزء من مرصد الذخائر العنقودية في توثيق البيانات المتعلقة باستخدام هذه الذخائر والضحايا وأماكن الحوادث والجهات المسؤولة عنها.
ودعت الشبكة لإجراء مسح شامل لمواقع التلوث وتوسيع عمليات التطهير وزيادة التوعية بالمخاطر، بالإضافة إلى تحسين خدمات دعم الضحايا وزيادة التمويل الدولي الموجه لهذه الجهود، كما طالبت الحكومة السورية باتخاذ إجراءات للانضمام إلى اتفاقية الذخائر العنقودية لعام 2008 والالتزام بعدم استخدام أو إنتاج أو تخزين أو نقل هذه الأسلحة.
وفي 19 أغسطس الماضي، فقد شاب حياته بسبب انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب بين بلدتي نبع الصخر وبلدة الحارة في ريف درعا الشمالي.
وذكر مراسل حينذاك أن الشاب البالغ من العمر 14 عاماً، والمنحدر من بلدة نبع الصخر في ريف القنيطرة الأوسط، نقل إلى مستشفى الجولان الوطني حيث حاول الأطباء تقديم الإسعافات الأولية له ولكنه توفي من جروحه.
تواصل بقايا الحرب، خاصة الذخائر غير المنفجرة والقنابل العنقودية، تهديد أرواح المدنيين في عدة مناطق، وسط تحذيرات من مخاطر الاقتراب أو العبث بهذه المواد.

