القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

الدراجات البخارية بين الشباب.. قيادة خطرة ومسؤولية مفقودة
أخبار المحافظات

الدراجات البخارية بين الشباب.. قيادة خطرة ومسؤولية مفقودة

لم تعد الدراجات الهوائية مجرد وسيلة للانتقال، بل أصبحت لبعض الشباب وسيلة خطيرة للتسلية وإثبات الذات، مع انتشار مشهد قيادة الصغار للدراجات في العديد من المناطق وسط حركة المرور دون امتلاك المعرفة الكافية أو الالتزام بقواعد السير.

يذكر العديد من المواطنين أن قيادة الأطفال والشباب للدراجات أصبحت مشهداً يثير الانتباه في بعض الأماكن، خاصة عندما تتم بسرعة أو بأسلوب استعراضي. ويشير المواطن حسين إلى أن الخطر ليس في استخدام الدراجة، بل في قيادة بعض الشباب لها دون وعي كافٍ لقواعد المرور، مؤكداً على دور الأهل في تقليص هذه الظاهرة. وترى السيدة منال أن انتشار الدراجات بين الشباب مرتبط برغبتهم في تقليد أقرانهم، مشددة على أهمية التوعية بدلاً من المنع.

الخبير الاجتماعي أحمد محمود يقول إن السماح للصغار بقيادة الدراجة لا ينبغي اعتباره أمراً بسيطاً، فإن الأسرة لها دور كبير في حماية أبنائها وتعليمهم مفهوم المسؤولية واحترام القواعد. وفي بعض الأحيان يكون السماح بالقيادة نتيجة رغبة الأهل في تسهيل تنقل أبنائهم، لكن هذا لا يلغي ضرورة مراعاة عمر الطفل وقدرته على التحكم بالدراجة ومعرفة قواعد السلامة.

يرى محمود أن مواجهة قيادة الدراجات من قبل الشباب لا تعتمد فقط على منعهم من القيادة، بل تحتاج إلى مشاركة الأسرة والمدرسة والمجتمع والجهات المختصة، من خلال توعية الشباب بمخاطر القيادة غير الآمنة، وتعزيز احترام قوانين المرور، ومنع تحويل الدراجة إلى وسيلة للمغامرة. ويبقى وعي الأسرة عاملاً حاسماً في حماية أبنائها.

ووفقاً لآخر إحصائية لوزارة النقل في سوريا، يقدر عدد الدراجات النارية المسجلة بنحو 800 ألف دراجة، فيما يتجاوز عدد الدراجات غير المسجلة 800 ألف دراجة أخرى.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك