قطر تُثني على التقدم في التخلص من آثار برنامج الأسلحة الكيماوية للنظام السابق
أوضحت قطر أن التطور في إزالة ما تبقى من برنامج الأسلحة الكيميائية السوري يعتبر تحولاً مهماً في نشاطات منظمة منع الأسلحة الكيميائية، ويبرز قيمة الجهود المشتركة في تحقيق إنجازات ملموسة.
جاء هذا في تصريح ألقاه السفير القطري في هولندا ومندوبها لدى منظمة منع الأسلحة الكيميائية، خلال اجتماع الدورة الـ 113 للمجلس التنفيذي للمنظمة في لاهاي، متحدثاً عن إزالة بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.
أشار القحطاني إلى أن المساهمة القطرية بالتنسيق مع الدول الصديقة ساهمت في تمهيد الأجواء لإعادة سوريا حقوقها وامتيازاتها، وتحويل مسار الملف المعقد إلى اتجاه أكثر إيجابية للتسوية.
وأكد أن التعاون بين الحكومة السورية والأمانة الفنية ساعد في إحراز تقدم ملحوظ في تصفية البرنامج، عن طريق تحسين التنسيق وتبادل المعلومات والتسهيلات للتأكد والمراجعة.
وحث القحطاني على تطوير هذا التقدم من خلال إعداد خطة عمل واضحة بالتنسيق بين الأمانة الفنية والحكومة السورية، تشتمل على جدول زمني وخطوات تنفيذية وأولوية محددة لتحقيق الإزالة الكاملة لبقايا البرنامج وإغلاق الملف نهائياً وفقاً لاتفاقية منع الأسلحة الكيميائية وقرارات المنظمة.
ووجه السفير القطري نداءً للدول الأعضاء لدعم الحكومة السورية ومساعدتها على تحقيق التزاماتها بموجب الاتفاقية، مما يسهم في منع إعادة تصدير أو انتشار الأسلحة الكيميائية، ويدعم الأمانة الفنية في أداء مهامها بشكل فعال ومستدام.
وكانت سوريا قد استعادت في التاسع من يوليو الماضي كامل حقوقها وامتيازاتها في منظمة منع الأسلحة الكيميائية، بعد قرار تبناه المجلس التنفيذي للمنظمة بناءً على التقدم الملموس في التعاون مع الأمانة الفنية.

