ممثل مجلس الشعب: لجنة محافظة حلب الحرة صانت منبر المسجد الأموي
أفاد عضو مجلس الشعب عزام خانجي بأن لجنة من مجلس حلب الحرة استطاعت حماية المنبر والمقتنيات والمخطوطات الخاصة بمكتبة الجامع الأموي بحلب منذ عام 2013 حتى 2024، لتأمينها من الوقوع في أيدي النظام السابق وتنظيم داعش.
وصرح خانجي في حديث عبر الإخبارية بأن حلب عاشت أجواء احتفالية يوم أمس بمناسبة إعادة افتتاح هذا المعلم التاريخي الهام في تاريخ المدينة وسوريا.
وأضاف أنه كان يتولى رئاسة مكتب التعليم والثقافة والآثار في مجلس حلب الحرة عام 2013، مسلطاً الضوء على ما شهدته المدينة القديمة من دمار والقصف الذي أصاب معالمها، خاصة الجامع الأموي.
وأشار إلى استهداف مئذنة الجامع من قبل قوات النظام السابق، مما دفع الثوار والمجلس للحفاظ على ما تبقى منه.
وذكر أن اللجنة تعاونت مع جمعية حماية التراث بقيادة المهندس أحمد المصري والشيخ عمار طاوز والشيخ مهند الخلف من لواء التوحيد لحماية المنبر.
أكد خانجي أن مقتنيات الجامع ومخطوطات المكتبة تم تأمينها ونقلها مرات عدة لحمايتها، واصفاً المهمة بأنها تجربة تُوثّق للتاريخ.
وكشف عن مفاوضات جرت مع السلطات السابقة لعودة المنبر مقابل إطلاق سجينات، لكن المقترح قوبل بالرفض.
وعبر في النهاية عن أمله في أن يشهد الجامع نهضة علمية جديدة في المستقبل.
من جانبه، قال محافظ حلب عزام الغريب إن إعادة فتح الجامع الكبير تمثل خطوة نحو بناء مستقبل جديد مفعم بالحرية والكرامة بعد سنين من الدمار.
وأوضح خلال افتتاح الجامع أن المكان كان منذ القدم جزءاً من تاريخ المدينة وعلمها، واحتضن العلماء والمفكرين عبر الزمن.
وأشار إلى دور الجامع في الثورة السورية، حيث انطلقت المظاهرات من أبوابه ضد الاستبداد.

