القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

زيادة العدوى التنفسية في الخريف.. كيف نتصدى لها بالإجراءات الوقائية والعلاج المناسب؟
أخبار المحافظات

زيادة العدوى التنفسية في الخريف.. كيف نتصدى لها بالإجراءات الوقائية والعلاج المناسب؟

مع اقتراب فصل الخريف وتغير الأجواء، تعود العدوى التنفسية لتظهر بوضوح، متنقلة بين البيوت، والمدارس، وأماكن العمل. في ضوء هذا الانتشار، استقبلت اختصاصية الأذن والأنف والحنجرة، الدكتورة لينا الصبيحي، للحديث عن طبيعة العدوى التنفسية، وأسبابها، وأعراضها، وطرق انتقالها، بالإضافة إلى الفئات الأكثر تعرضًا لخطر المضاعفات، والإجراءات الوقائية والعلاج المناسب.

الإصابات التنفسية وأسبابها

أوضحت الدكتورة صبيحي أن العدوى التنفسية تعتبر من المشكلات الصحية الأكثر شيوعًا، إذ تصيب ملايين الأشخاص سنويًا، ويزداد انتشارها في فصلي الخريف والشتاء. تصيب هذه الأمراض الجهاز التنفسي العلوي أو السفلي نتيجة دخول كائنات ممرضة إلى الجسم، وأهمها الفيروسات والبكتيريا. تشمل التهابات الجهاز التنفسي العلوي التهاب الأنف والجيوب الأنفية والحنجرة، بينما تشمل التهابات الجهاز التنفسي السفلي التهاب القصبات الهوائية والالتهاب الرئوي.

أهم العوامل المسببة

أشارت الاختصاصية إلى أن من أبرز العوامل المسببة للعدوى هي الفيروسات مثل فيروسات الإنفلونزا والفيروسات الأنفية، إلى جانب البكتيريا مثل المكورات الرئوية والمستدميات النزلية. تنتقل العدوى غالبًا عبر الرذاذ الخارج من الشخص المصاب عند السعال أو العطاس، وقد تنتقل عبر الأيدي الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم.

الأعراض والمضاعفات

وعن الأعراض، نوهت الاختصاصية بأن الأعراض تختلف باختلاف سبب الإصابة وشدتها، إلا أن أبرزها يشمل السعال، والعطاس، والحمى، وآلام الرأس، والشعور بالتعب. قد تترافق الأعراض الشديدة مع ضيق في التنفس أو آلام في الصدر.

الإجراءات الوقائية

أكدت الدكتورة صبيحي أن معرفة أسباب العدوى وطرق انتقالها هي الخطوة الأولى للحد من انتشارها. وأوصت بغسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال، وتهوية الأماكن المغلقة، وتجنب الاقتراب من الآخرين عند الإصابة، واستخدام اللقاحات كوسائل وقاية فعالة.

استخدام المضادات الحيوية العشوائي

كشفت الدكتورة عن أن معظم حالات العدوى التنفسية ناتجة عن فيروسات، ولا تحتاج للمضادات الحيوية التي تخصص للعدوى البكتيرية. يجب تجنب استخدام المضادات دون وصفة طبية لتفادي مشكلة مقاومة البكتيريا للعلاج. بينما تستوجب الحالات الشديدة تقييماً طبياً دقيقاً.

الفئات الأكثر عرضة

يتزايد خطر المضاعفات لدى الرضع والأطفال وكبار السن والحوامل، وأيضًا لدى المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة. تحتاج هذه الفئات إلى اهتمام خاص لتفادي المضاعفات الخطيرة.

التوعية كأساس للوقاية

أشارت الاختصاصية إلى أن التوعية بالأعراض وطرق الانتقال، والتشجيع على التطعيم، وتحسين التهوية، والالتزام بالنظافة، كلها تلعب دورًا أساسيًا في حماية المجتمع من انتشار العدوى التنفسية.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك