القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

أنظمة غذائية غير منظمة على وسائل التواصل.. أضرار صحية وعواقب وخيمة
منوعات

أنظمة غذائية غير منظمة على وسائل التواصل.. أضرار صحية وعواقب وخيمة

يلجأ العديد من الأشخاص إلى اتباع أنظمة غذائية غير منظمة يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتقدين أن تقليل كمية الطعام بشكل تلقائي يعتبر خياراً مفيداً وصحياً للجسم. لكن يغفل كثيرون عن أن غياب التنظيم الجيد وعدم استشارة اختصاصي تغذية قد يجعل هذه الأنظمة تمثل خطراً حقيقياً يؤدي إلى أضرار ومضاعفات صحية كبيرة تؤثر على وظائف الجسم والكتلة العضلية والمستويات الهرمونية.

وفي هذا الإطار، تحدثت اختصاصية التغذية لبانة حسين عن المشكلات المرتبطة بهذه الأنظمة وأفضل الحلول الصحية البديلة.

وأوضحت حسين أن النظام الغذائي غير المدروس هو أي نظام يتبعه الفرد دون مراعاة احتياجات الجسم، والوضع الصحي، والعمر، ومستوى النشاط البدني، ونمط الحياة اليومي، مشيرة إلى أن هذه الأنظمة قد تكون منتشرة عبر الإنترنت أو مأخوذة من تجارب شخصية أو مستندة إلى تطبيقات دون إشراف متخصص.

وأكدت أن أضرار اتباع هذه الأنظمة الغذائية تختلف وفقاً لشدة ومدة النظام وحالة الشخص الصحية، لكن بعض التأثيرات تظهر سريعاً كالتعب، والدوخة، والشعور بالصداع، وضعف التركيز، والإمساك. موضحة أن انخفاض الوزن السريع لا يعني بالضرورة فقدان الدهون أو نجاح النظام الغذائي؛ بل قد يشمل فقدان الماء والكتلة العضلية، مبينة أن نجاح النظام يُقاس بقدرته على تحقيق الهدف مع الحفاظ على الصحة.

وأشارت إلى أن الأضرار تزداد لدى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري، حيث يؤدي تقليل الطعام أو حذف الوجبات إلى تأثير مباشر على مستويات السكر في الدم، محذرة من خطر انخفاض السكر الحاد لدى مستخدمي الأنسولين.

أضافت أن نقص الطعام يقلل من الفضلات، مما يضعف حركة الأمعاء الطبيعية ويسبب الإمساك، مشيرة إلى أن قلة الألياف والسوائل تفاقم المشكلة. وأكدت على أهمية اتباع عادات غذائية صحية، مثل تعزيز تناول الألياف والسوائل، وممارسة النشاط البدني.

لخصت حسين الأخطاء الشائعة عند بدء النظام الغذائي في التركيز على نزول الوزن بسرعة، تقليد حميات الآخرين، حذف مجموعات غذائية كاملة، وتجاهل إشارات الجسم. ونصحت بضرورة استشارة أخصائي التغذية، الابتعاد عن الحميات القاسية، والاهتمام بتنوع وتوازن الوجبات، مؤكدة أن الهدف من الحمية هو تحسين الصحة وبناء عادات غذائية سليمة، وليس فقدان الوزن فقط.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك