القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

إجماع عالمي على ضرورة استمرار مساندة سوريا ووقف التعديات الإسرائيلية على سيادتها
سياسة

إجماع عالمي على ضرورة استمرار مساندة سوريا ووقف التعديات الإسرائيلية على سيادتها

أكد كلاوديو كوردوني، نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، أن الجانب الاقتصادي يعد من العناصر الأساسية لضمان نجاح التحول وتحقيق الاستقرار في سوريا. شدد كوردوني على أهمية دعم سوريا وضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية لسيادتها وسلامتها الإقليمية.

تطرق كوردوني خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك حول الأزمة الإنسانية في سوريا إلى أن إلغاء العقوبات عن سوريا فتح آفاقاً للاستثمارات والتعاون المالي، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن عن مساهمة تدعم سوريا بقيمة 620 مليون يورو، وأن البنك الدولي قدم 175 مليون دولار لدعم مشاريع زراعية.

أكد على ضرورة الإصلاحات المؤسسية والنزاهة باعتبارها ضرورية للتعافي الاقتصادي، موضحاً أن الأمم المتحدة تبحث مع سوريا إمكانية عقد مؤتمر لإعادة البناء وفقاً لأولويات محلية. أكد كذلك أهمية تحويل الفرص إلى دعم مستدام يعود بالنفع على المجتمعات المحلية.

أشاد كوردوني بمبادرة الحكومة السورية لوضع خطة وطنية لمحاربة “خطاب الكراهية” مع احترام حرية التعبير وفقاً للقانون الدولي، ورحب بالتعهدات الدولية في روما بتخصيص أكثر من 75 مليون دولار لدعم جهود مكافحة الإرهاب في سوريا.

نبه كوردوني إلى المخاطر المترتبة على العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، مشيراً إلى الحواجز والقصف وعمليات الاعتقال التي تؤثر على المدنيين. حث على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية والالتزام بالاتفاقيات الدولية.

من ناحية أخرى، أوضح محمد يحيى، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن حوالي 1.82 مليون لاجئ سوري عادوا، بالإضافة إلى 2.04 مليون نازح داخلي، مؤكداً أن سوريا تشهد تقدماً في عملية التعافي.

كما أشار يحيى إلى استمرار نزوح أكثر من 5.5 مليون شخص داخلياً، وحذر من تأثير الألغام ومخلفات الحرب على عودة السوريين، مع التأكيد على أن إزالة الألغام شرط أساسي لبناء المستقبل.

وبالرغم من ذلك، أكد أن التمويل الحالي للاستجابة الإنسانية في سوريا لا يتجاوز 32%، مما يستدعي مزيداً من الاستثمار في الحلول المستدامة.

رحبت تامي بروس، المندوبة الأمريكية، بتقدم الحكومة السورية في تعزيز العلاقات الدولية، ودعت إلى التعاون في مجالات الثقافة والاقتصاد لتحقيق الاستقرار.

كما دعت أنا إيفستينييفا، المندوبة الروسية، إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي السورية المحتلة.

وفي السياق ذاته، شددت مندوبة بريطانيا على أهمية التعامل مع التحديات الاقتصادية والإنسانية في سوريا، مؤكدة دعم بلادها لجهود التعافي وإعادة الإعمار.

واستمر ممثلو المجتمع الدولي في التعبير عن دعمهم لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك