القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

“مجموعة البهجة” مشروع توجيهي لدمج تلاميذ المدارس المتكاملة من خلال اللعب والتواصل
مجتمع

“مجموعة البهجة” مشروع توجيهي لدمج تلاميذ المدارس المتكاملة من خلال اللعب والتواصل

أطلقت إدارة مدرسة سعد الدين القواص الرفاعي مبادرة توعوية بعنوان “فريق السرور”، تحت إشراف التوجيه المتخصص ومبادرة من المشرف المختص في التوجيه الاجتماعي، بالتعاون مع مرشدين اجتماعيين في منطقتي الميدان واليرموك التعليميتين.

**غايات المبادرة**

أوضح المشرف المتخصص في التوجيه الاجتماعي بمديرية تربية دمشق، أحمد علي، أن المبادرة تهدف إلى تعزيز التركيز على المدارس الدامجة وتوفير خدمات وأنشطة الدعم النفسي الاجتماعي بمشاركة مرشدي المنطقة التعليمية الذين يرغبون في مشاركة خبراتهم مع الأطفال ذوي الإعاقة.

**نطاق المبادرة والمدارس المعنية**

تشمل المبادرة مدرسة سعد الدين القواص الرفاعي الدامجة التابعة لمديرية التعليم، وتشمل جميع أطفالها الذين يبلغون حوالي 440 طفلاً، من بينهم 30 طفلاً من ذوي الإعاقة تم دمجهم في صفوفهم مع زملائهم بإشراف المعلمة.

قُدمت الأنشطة في ساحة المدرسة لمدة يوم واحد، وركزت على اللعب والتعلم والتفاعل، حيث تجمع الأطفال في شكل دائرة للعب أولاً ثم التفاعل، ونفذها “فريق السرور” المكون من 10 مرشدين اجتماعيين جرى تعيينهم حديثاً كـ”مشرفين أنشطة في مدارس الحلقة الأولى بالمنطقة”.

**المدارس المستهدفة**

تستهدف المبادرة مدرستين: سعد الدين القواص الرفاعي، وصفية القرشية في منطقة اليرموك التعليمية التي تعتمد نظام الفوجين، حيث يُستهدف الفوج الحالي ثم الفوج الثاني.

**غرف المصادر وتكامل الأدوار**

أكد علي أن كافة المدارس الدامجة في مديرية تربية دمشق تتميز بوجود غرفة مصادر مجهزة بأدوات ومستلزمات خاصة، لتقديم دروس مخصصة من قبل معلمات غرف المصادر. يتواجد في المدرسة المشار إليها 3 معلمين أنشطة مختصين وواعين بأوضاع الأطفال، يهدفون مع المعلمين والزملاء إلى إنجاح النشاط ودمج الطلاب بفعالية مع أقرانهم غير المعاقين.

**الدمج: فكرة خاصة وحساسة**

وأشار نائب مدير المدرسة علي إبراهيم إلى أن المدرسة مختصة بدمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، مشدداً على أهمية تعليم هذه الفئة من خلال اللعب، بمشاركة المرشدين الاجتماعيين في منطقتي الميدان واليرموك التعليميتين. وأشار إلى أن غرفة المصادر، المعروفة بـ”غرفة الاحتياجات الخاصة”، تضم ثلاث معلمات مختصات بالإشراف على هؤلاء الأطفال.

الفكرة الرئيسية للمدرسة هي دمج الطالب من ذوي الإعاقة مع الطلاب السليمين لتعليمه أنشطة ومهارات، من خلال ثلاث أو أربع حصص خاصة أسبوعياً، لتوفير بيئة تربوية سوية للطفل. والدمج هو فكرة دقيقة جداً؛ إذ يدخل الطالب إلى الصف ويعيش كأنه طفل سليم، لكن معلم الصف المؤهل لا يكلفه نفس مسؤوليات زملائه، بل يقدم له شيئاً خاصاً يتناسب مع كونه طالباً من ذوي الاحتياجات الخاصة. تحتوي المدرسة على طلاب لديهم إعاقات واضطرابات مثل طيف التوحد والإعاقات السمعية والبصرية والحركية، ولا يُطالبون بما يُطلب من أقرانهم، وكي لا يُحرموا، توفر لهم غرفة المصادر قيمة تعليمية خاصة حسب احتياج كل منهم.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك