القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

من أضنة إلى الريحانية ووصولاً إلى مذابح سوريا.. تاريخ دموي يطارد “معراج أورال”
أخبار المحافظات

من أضنة إلى الريحانية ووصولاً إلى مذابح سوريا.. تاريخ دموي يطارد “معراج أورال”

أكد الباحث والمحلل السياسي عمار جلو بأن اعتقال الشخص المعروف بعلي كيالي يشكل تطورًا فارقًا في عملية محاسبة المتورطين في أبشع الجرائم في سوريا، خاصة فيما يتعلق بمجازر البيضاء ورأس النبع في بانياس ومجزرة الحولة.

ذكر جلو أن المتهم اعترف علنًا وبفخر في تسجيلات موثقة بمسؤوليته عن تلك الجرائم البشعة.

أوضح جلو أن المجازر التي ارتكبها كيالي وجماعته تميزت بالوحشية المتناهية والتطهير الممنهج، بما في ذلك حرق المدنيين أحياء وذبح الأطفال ونهب الممتلكات على نطاق واسع.

وأشار إلى أن مجزرة قرية البيضاء تضمنت احتجاز 79 مدنيًا وحرقهم بعد سكب البنزين عليهم، وهي الفظائع نفسها التي تكررت في رأس النبع، مما جعلها واحدة من أكثر الفصول دموية في تاريخ الجرائم ضد السوريين.

أكد جلو أن ماضي المتهم الجنائي يمتد عبر الحدود منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي باستهداف القنصلية الأمريكية في أضنة وسرقة البنوك، حتى تورطه في تفجيرات الريحانية التركية وصلاته بشبكات تخريب إقليمية.

ألقت المخابرات العامة القبض يوم الخميس 15 أكتوبر، على الشخص المعروف بعلي كيالي أو “معراج أورال”، المتهم الرئيسي في مجزرة بانياس عام 2013، خلال محاولته الفرار عبر الحدود. ويعرف كيالي كشخصية بارزة مرتبطة بالميليشيات التي دعمت النظام خلال الثورة السورية، ويتهم بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، وأبرزها مجازر البيضاء وبانياس في مايو 2013.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك