دمشق تؤيد مبادرة لحماية التراث الثقافي في نهاية مؤتمر محاربة الجريمة في فيينا
أُسدل الستار اليوم الجمعة على فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر الدول الأعضاء في معاهدة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، التي انعقدت في العاصمة النمساوية فيينا، وذلك من 19 إلى 23 أكتوبر الجاري، حيث شهدت حضور الجمهورية العربية السورية.
ساهمت المشاركة السورية في تبني والتصويت على مجموعة من القرارات، من ضمنها قرار قدمته جمهورية مصر برعاية ودعم سوري، يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية وحمايتها من السرقة والتهريب.
وأكد رئيس الوفد السوري، العميد عبد الرحيم جبارة، مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الداخلية، أن الحضور السوري في المؤتمر عزز من الحضور الوطني في الساحات العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة، وأسهم في تطوير التعاون وتنسيق الجهود الدولية في هذا المجال.
وأشار إلى أن الوفد السوري نظم سلسلة من الاجتماعات الثنائية على هامش المؤتمر، منها اللقاء مع الجانب الروسي لمناقشة التعديلات السورية على استبيان التقييم الذاتي المقدم من روسيا.
وأوضح جبارة أن القرار بشأن الممتلكات الثقافية يعزز الجهود العالمية لحماية التراث الحضاري من الاستغلال غير القانوني ومواجهة الجريمة المنظمة التي تستهدف هذه الممتلكات.
ومن جانب آخر، عقد الوفد السوري اجتماعاً فنياً مع مسؤول بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لمناقشة سبل تعزيز مشاركة سوريا في برامج مكافحة الجريمة المنظمة وتحسين تبادل المعلومات القانونية.
أكد العميد جبارة حرص سوريا على تعزيز دورها في الآليات الأممية وتوسيع تعاونها مع الدول الأخرى والهيئات المختصة، بما يسهم في تطوير القدرات الوطنية وتبادل الخبرات الفنية والقانونية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار توسيع التعاون مع الدول والمنظمات الدولية المختصة وتعزيز وجود سوريا في المحافل المعنية بمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

