القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

يوم البيئة الوطني فرصة لنشر الوعي حول حماية الثروات البشرية
مجتمع

يوم البيئة الوطني فرصة لنشر الوعي حول حماية الثروات البشرية

اليوم الوطني للبيئة يعزز مفهوم التنمية المستدامة كعنصر أساسي لضمان مستقبل الأجيال المقبلة. يهدف هذا اليوم إلى توعية الناس بأهمية الحفاظ على الأنظمة البيئية والتنوع البيولوجي، والتأكيد على أن البيئة الصحية هي أساس لبناء مجتمعات صحية واقتصادية مستدامة، في ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها تغير المناخ والتلوث واستنزاف الموارد.

لا تقتصر حماية البيئة على الحكومات والمنظمات فقط، بل تبدأ من الأفعال اليومية للأفراد، مثل الاقتصاد في استخدام المياه والطاقة، الحد من استخدام البلاستيك، زراعة الأشجار والحفاظ على النظافة العامة، وإعادة تدوير النفايات.

أشارت معلمة العلوم الطبيعية هناء الضاحك إلى أن يوم البيئة هو فرصة للتركيز على أهمية الغابات والأنهار والحياة البرية كعناصر أساسية في الحفاظ على التوازن البيئي، ودعم الأمن الغذائي وتحسين مستوى المعيشة، والحد من آثار التغير المناخي.

أكد الخبير في الزراعة إسماعيل عيسى على أهمية المسألة البيئية وضرورة عدم اعتبارها ترفاً فكرياً. قال: “يجب أن ندرك جميعاً أن الحفاظ على البيئة هو واجب، لأنها البيئة التي نعيش فيها ونستنشق هواءها”.

وأشار عيسى إلى أن الاهتمام بالبيئة يتطلب إيماناً عميقاً بأهميتها بجميع مكوناتها من ماء وهواء وتربة، لكن هذا الاعتقاد ليس موجوداً في مناهجنا التعليمية أو ثقافتنا العامة.

وأضاف أن السلطات نفسها لا تولي اهتماماً كافياً لحماية البيئة والتردد في تنفيذ القوانين المتعلقة بحمايتها يؤدي إلى تدهور الوضع البيئي.

أكد عيسى أن نشر الوعي البيئي يجب أن يبدأ من السلطات ويمتد إلى المؤسسات التعليمية والدينية والمجتمعية، وذلك من خلال توفير نماذج إيجابية وتعزيز الوعي البيئي على كافة المستويات.

كما يلعب الإعلام والسلطات دوراً مهماً في رسم الخطط والبرامج لنشر التوعية البيئية وتقليل استخدام البلاستيك، مثل تخصيص شهر للتوعية ضد مخاطر استخدام البلاستيك لحفظ الأطعمة.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك