القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

الاحتفال الأول بالزيتون في إدلب.. «قصة تراب وهوية» وفرصة لتعزيز الإنتاج المحلي
أخبار المحافظات

الاحتفال الأول بالزيتون في إدلب.. «قصة تراب وهوية» وفرصة لتعزيز الإنتاج المحلي

بدأت وزارة الزراعة بالتنسيق مع محافظة إدلب فعاليات النسخة الأولى من مهرجان الزيتون في المحافظة، تحت عنوان «زيتون إدلب… حكاية أرض وهوية»، بحضور محافظ إدلب محمد عبد الرحمن ونواب وزير الزراعة.

يهدف هذا الحدث الاقتصادي والزراعي إلى إبراز دور شجرة الزيتون وأهميتها التنموية في دعم المزارعين والمنتجين.

وشهد اليوم الأول حضوراً رسمياً لافتاً وفعاليات متعددة، حيث أكد محافظ إدلب أن تنظيم المهرجان يأتي تأكيداً على أهمية القطاع الزراعي كأحد أعمدة الاقتصاد المحلي، ومكانة شجرة الزيتون المتجذّرة في هوية إدلب وتراثها الزراعي، فضلاً عن دورها في دعم سبل العيش وتعزيز الإنتاج المحلي. وصرح معاون مدير مديرية الزراعة في إدلب، عبد القادر حميدي، أن المهرجان يشكل مساحة حيوية للتعريف بالمنتجات الزراعية السورية وإبراز خبرات المزارعين والمنتجين، مضيفاً أن تبادل التجارب بين المديريات والجهات المشاركة يسهم بشكل مباشر في دعم القطاع الزراعي وتطوير التعاون وتخطي التحديات التسويقية.

وأشار حميدي إلى أن مهرجان الزيتون الأول يسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف الاقتصادية والاجتماعية، منها التعريف بالمنتجات الزراعية وتوفير منصة مباشرة للمستهلكين والشركات للاطلاع على جودة الزيتون وزيت الزيتون السوري. كما يهدف إلى دعم المزارع المحلي وتمكين المنتجين من تسويق محاصيلهم وتحقيق عائدات تعزز صمودهم في أرضهم، وتعزيز التنمية الريفية والمساهمة في خلق حراك اقتصادي ينعكس إيجاباً على المناطق الريفية التي تعتمد على شجرة الزيتون كركيزة أساسية لسبل عيشها.

وأوضح حميدي أن المهرجان يضم مشاركة واسعة تشمل 52 جهة ومشاركاً من إدلب وعدة محافظات سورية، بما في ذلك مديريات الزراعة في حمص وحماة وطرطوس واللاذقية، إضافة إلى منظمات شعبية ومكاتب متخصصة، وحضور بارز لاتحاد الفلاحين في إدلب ومكتب الزيتون في وزارة الزراعة، ومجموعة من الشركات المتخصصة والمنتجين والمزارعين الذين يعرضون منتجاتهم من الزيتون وزيت الزيتون ومشتقاتهما. وأشار إلى أن المهرجان سيستمر لمدة ثلاثة أيام متواصلة، ليصبح منصة تفاعلية تجمع الفاعلين في هذا القطاع من مختلف أنحاء البلاد، بهدف دعم المنتج الوطني وفتح آفاق جديدة للتسويق.

ويعتبر مهرجان الزيتون الأول خطوة جديدة في مسيرة تعافي وتطوير القطاع الزراعي السوري، إذ تظل شجرة الزيتون رمزاً للعطاء والنماء، ودليلاً على تلاحم جهود الجهات الحكومية والأهلية والخاصة لإعادة الألق إلى مواسم الخير في مختلف المحافظات السورية.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك