قيس الشيخ نجيب يناشد بتعزيز حق التعلم في سوريا
مع انطلاق العام الدراسي في سوريا، عاد موضوع التعليم إلى الواجهة نتيجة وجود أعداد كبيرة من الأطفال خارج المدارس بسبب عقبات تتعلق بتهتك البنية التعليمية وصعوبة الوصول إلى المدارس ومخاطر التسرب.
في هذا السياق، ظهر الفنان قيس الشيخ نجيب، سفير منظمة الأمم المتحدة للطفولة في سوريا، في رسالة مصورة ناشد فيها بدعم حق التعليم للأطفال، مشددًا على أن المدرسة لا تكتفي بتقديم المعرفة، بل تعد مكانًا للأمان وبناء الثقة والعلاقات واستشراف المستقبل.
ظهر الفيديو خلال زيارة ميدانية أجراها قيس الشيخ نجيب برفقة منظمة «يونيسف» إلى مدارس في ضواحي دمشق، في إطار نشاطاته كسفير للمنظمة الساعية لدعم الأطفال وتحسين فرص وصولهم إلى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها التعليم.
ووفقًا لأرقام «يونيسف» الحالية، لا يزال حوالي مليونين و450 ألف طفل في سوريا خارج إطار التعليم، فيما يواجه حوالي مليون طفل آخر خطر الانقطاع عن الدراسة. وقد أصيبت أو تضررت أكثر من 8 آلاف مدرسة نتيجة سنوات النزاع، ما ترك تأثيرًا مستمرًا على قدرة النظام التعليمي على استيعاب الأطفال وتوفير بيئة مدرسية ملائمة لهم.
تعمل «يونيسف» بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وشركاء آخرين على دعم العملية التعليمية عبر إعادة تأهيل المدارس المتضررة، وإنشاء صفوف جديدة، وتأهيل المعلمين، وتوسيع فرص التعلم، وتوفير المستلزمات التعليمية للأطفال.
وأعلنت «يونيسف» في 19 نوفمبر 2025 عن تعيين قيس الشيخ نجيب كأول سفير لها في سوريا، بهدف استخدام حضوره لرفع الوعي بالتحديات التي يواجهها الأطفال والدفاع عن حقوقهم في التعليم والصحة والحماية والمشاركة. منذ توليه المنصب، يركز قيس الشيخ نجيب على ملفات حقوق الأطفال في سوريا، من خلال المشاركة في الأنشطة والزيارات الميدانية وتسليط الضوء على القضايا التي تهم الأطفال والأسر.
تواجه العملية التعليمية في سوريا عقبات جمة تراكمت خلال سنوات النزاع، مما يجعل إعادة الأطفال إلى المدارس وتوفير بيئة تعليمية آمنة أحد المسارات المحورية لجهود التعافي في البلاد.

