القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

تكاليف الإنتاج تجبر مزارعي دير الزور على ترك زراعة القطن
أحبار دير الزور

تكاليف الإنتاج تجبر مزارعي دير الزور على ترك زراعة القطن

انخفضت زراعة القطن في دير الزور بشكل ملحوظ هذا الموسم، حيث امتنع العديد من المزارعين عن زراعته بسبب التكاليف المرتفعة للإنتاج. وأوضح رئيس اتحاد الفلاحين في دير الزور، حمد عبود الخضر، أن المحصول شهد تراجعاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، حيث لم تتجاوز نسبة زراعته 10% في عام 2025، بينما تكاد تنعدم في الموسم الحالي.

وأشار الخضر إلى أن الأسباب الرئيسية للعزوف عن زراعة القطن تتضمن التكاليف الباهظة للزراعة وتأخر سداد مستحقات المزارعين، فضلاً عن ارتفاع أسعار المحروقات والكهرباء. تبلغ تكلفة زراعة وري الدونم الواحد حوالي 12 ألف ليرة سورية، مما يشكل عبئاً كبيراً على المزارعين في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، ويهدد ذلك مستقبل زراعة القطن في المنطقة.

كما دعا الخضر المؤسسات الدولية والجهات الداعمة إلى تقديم برامج لتعزيز القطاع الزراعي في دير الزور، بهدف إعادة تنشيط الزراعة وتوفير مستلزمات الإنتاج. وأكد على أهمية تعزيز زراعة القطن في السنوات المقبلة كونه من المحاصيل الأساسية في المنطقة، مشدداً على ضرورة دعم المزارعين لضمان استمرار الإنتاج وتحسين الوضع الزراعي في المحافظة.

يذكر أن القطن يحتاج كميات كبيرة من مياه الري ومستلزمات متعددة، مما يجعل ارتفاع تكاليف الطاقة والري يؤثر على قرارات المزارعين بشأن زراعته. وعادةً ما يصل موسم جني القطن إلى نهايته في أواخر سبتمبر، حيث بلغ الإنتاج في دير الزور خلال موسم 2025 حوالي 4500 طن على مساحة مزروعة تقدّر بـ 2300 هكتار، بحسب مديرية الزراعة في المحافظة.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك