وزير الداخلية: محاسبة المجرمين حتمية ومتابعتهم متواصلة
صرح وزير الداخلية أنس خطاب يوم الجمعة 16 أكتوبر قائلاً: “إن الفرحة التي شهدناها من قبل المواطنين في مختلف المدن بعد اعتقال المجرم “معراج أورال”، وتجديد الدعم لرجال أمن الطرق في عدة مناطق، عقب استشهاد 4 من أبطالنا في عملية غادرة، لا يزيدنا إلا عزماً والتزاماً على مواصلة تعقب الجناة بكافة أشكالهم.”
وأكد خطاب في منشور عبر منصة X أن تعقب المجرمين متواصل، سواء الذين ارتكبوا جرائم في السنوات الماضية أو الجدد الذين يسعون إلى زعزعة الإراداة ونشر الفوضى والإضرار بالاستقرار المنشود في البلاد.
وأضاف: “أقول لهم جميعاً: انتظروا ما ستؤول إليه الأمور.. العدالة ستصل إليكم مهما طال الزمن، ولن ينجو مجرم من محاسبته.”
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أعرب سكان بمدينة حماة عن دعمهم لعناصر أمن الطرق بعد استشهاد 4 منهم في حادثة بريف حماة الشرقي على يد مجهولين، تقديراً لتضحياتهم وجهودهم في الحفاظ على الأمن.
وذكر مراسل أن المشاركين قدموا الزهور لعناصر الحاجز، في لفتة رمزية تعبيراً عن الحزن والاعتزاز بجهودهم، مشددين على دعمهم للأفراد وتقديرهم للتضحيات المقدمة لأمن واستقرار المجتمع.
وشهدت الساحة العامة في مدينة سلمية وقفة تكريم لشهداء أمن الطرق، بناءً على دعوة من المجتمع المدني، تقديراً لتضحياتهم في سبيل حماية الوطن وسلامة مواطنيه.
وجرت تجمعات شعبية في مناطق سورية عديدة وبالأخص في بانياس وقرية البيضا احتفالاً باعتقال المجرم المعروف باسم “معراج أورال”، مع مطالب بمحاكمة المتورطين في الجرائم التي طالت الشعب السوري وتحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم.
وأعلنت الاستخبارات العامة يوم الخميس الماضي عن اعتقال كيالي أثناء محاولته العبور عبر الحدود، ويُعتبر أحد المسؤولين عن مجازر البيضا ورأس النبع ببانياس عام 2013، والتي أودت بحياة مئات المدنيين، منهم نساء وأطفال.
وفي 13 أكتوبر الحالي، نعى المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا 4 من عناصر أمن الطرق الذين استشهدوا بعد استهداف دوريتين في ريف حماة، مؤكدًا أن هذه الجريمة لن تضعف الوزارة في سعيها لملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، بل ستعزز إصرارها على حماية أمن المواطنين وسلامة الأرواح.

