الشيباني: استقرار وأمان دول الخليج يعدان جزءاً لا ينفصل عن أمن سوريا
المنامة – أكد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين، أهمية ترابط أمن واستقرار دول الخليج مع سوريا، حيث يعزز استقرار سوريا الوضع الأمني في منطقة الخليج. أشار الشيباني خلال حديثه مع قناة “الشرق” على هامش مؤتمر حوار المنامة المنعقد في عام 2026، إلى وجود نقاشات مستمرة بين سوريا ودول الخليج في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، ما جعل من سوريا شريكًا موثوقًا فيه لتلك الدول.
وأضاف الوزير أن سوريا لا يمكنها أن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي اعتداءات قد تحدث على دول الخليج، مشددًا على أن تحرير سوريا في ديسمبر 2024 ساعد في تحقيق استقرار إقليمي. وأكد الشيباني على ضرورة احترام الأعراف الدولية في سياق ما تقدمه سوريا من تعاون.
وأوضح الوزير أن هناك مشاورات بشأن انضمام سوريا لمنظومات أمان ودفاع إقليمية مع دول الخليج، حيث تُدرس مبادرة “حلف مكة” أو أنظمة أمنية أخرى تسهم في تحقيق الأهداف المشتركة.
وبالنسبة للأحداث المرتبطة بالغارات الأردنية على درعا، أكد الشيباني أنه تم تجاوز الخلافات بالتعاون مع القيادة الأردنية لضمان حقوق السوريين ومنع تكرار مثل هذه الأمور. وشدد على عمق العلاقات السورية الأردنية التي تتجاوز المناوشات العابرة وأن الجانبين يتطلعان إلى تحسين العلاقات وتعزيزها.
كما أشار إلى أن النقاشات تهدف إلى ضمان أمن الحدود بين سوريا والأردن مع الحفاظ على سيادة الدولتين وضرورة تطوير آليات التنسيق للتغلب على التحديات.
الوزير الشيباني شارك أيضًا في جلسة حول أركان الأمن الإقليمي ضمن قمة حوار المنامة، والتي نظمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة وعشرات الشخصيات السياسية والعسكرية الرفيعة المستوى.

