القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

زيادة بنسبة 20% في حالات "الاكتئاب لدى الأطفال".. خبيرة نفسية: نتيجة للأوضاع العائلية
مجتمع

زيادة بنسبة 20% في حالات “الاكتئاب لدى الأطفال”.. خبيرة نفسية: نتيجة للأوضاع العائلية

من الشائع أن يشعر الأطفال بالحزن في مرحلة مبكرة من الحياة، أو أن يمروا بتقلبات مزاجية غير مريحة أحياناً، لكن القلق يبدأ عندما تستمر هذه المشاعر النفسية لمدة طويلة تصل لأسابيع أو أكثر، لا سيما إذا صاحب ذلك تغيرات أخرى في تصرفاتهم، مما قد يشير إلى احتمال إصابتهم بالاكتئاب.

تشير الدكتورة غنى نجاتي، خبيرة في الصحة النفسية، إلى أن اضطراب الاكتئاب لدى الأطفال، المعروف باكتئاب الطفولة، حالة منتشرة تؤثر على الجوانب الجسدية والعاطفية والاجتماعية للنمو، وتشمل عوامل الخطورة المرتبطة بها تاريخ العائلة في الاكتئاب، نزاعات الأهل أو انفصالهم، علاقات سيئة مع الأقرباء، عدم التقبل للمعلمة وافتقاد مهارات التكيف والتمسك بالتفكير السلبي.

وتشير نجاتي إلى أن هناك اعتقاداً سائداً بأن الاكتئاب يصيب فقط الأشخاص الأكبر سناً، في حين أن الاكتئاب يمكن أن يحدث عند كل الأفراد في أي عمر، وقد زادت حالات الاكتئاب بين الأطفال بنسبة 20%، حسب البيانات المستخلصة من زيارات الأطفال للمراكز الصحية النفسية.

تؤكد نجاتي على أهمية أن يتواصل الأهل مع أطفالهم لفهم مشاعرهم وأفكارهم. وفي حالة ظن الأهل أن طفلهم يعاني من الاكتئاب، يجب الرجوع إلى مختص نفسي للحصول على العلاج في وقت مناسب والاستفادة من العلاجات النفسية المطولة. يعتبر العلاج السلوكي المعرفي الخيار الأمثل لعلاج الاكتئاب عند الأطفال والمراهقين، رغم أن هناك استثناءات تعتمد على حالة الطفل وظروفه.

وتنصح نجاتي أيضاً بطرق علاج نفسي أخرى مثل العلاج باللعب والعلاج النفسي الديناميكي والعلاج السلوكي.

تتضمن أفضل الطرق للوقاية من الاكتئاب عند الأطفال، احتوائهم والتواصل المستمر معهم، وحل المشكلات التي يواجهونها في المدرسة، وإبعادهم عن النزاعات العائلية. وتشدد نجاتي على أهمية اللجوء إلى الطبيب أو المعالج النفسي إذا استمر الاكتئاب لأكثر من أسبوعين للحصول على جلسات علاجية وربما بعض الأدوية التي يحددها الطبيب.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك