القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

زيادة حادة في تكلفة الأضاحي مقارنة بالعام الماضي تُسهم في تراجع الإقبال عليها في حلب.
اقتصاد

زيادة حادة في تكلفة الأضاحي مقارنة بالعام الماضي تُسهم في تراجع الإقبال عليها في حلب.

مع اقتراب عيد الأضحى، تشهد أسواق الماشية نشاطاً اقتصادياً مكثفاً يتشابك فيه العرض والطلب مع الأوضاع المعيشية للسكان. الأسواق تتحول إلى وجهة يومية للأهالي والتجار والمربين في ظل تغيرات الأسعار وأنماط الشراء وتوافر المنتجات. تعكس هذه الأسواق الوضع الاقتصادي المحلي وقوة الأسر الشرائية، حيث أصبح الموسم مؤشرًا اقتصاديًا على الضغوط التضخمية وتكاليف الإنتاج وقدرة الأسواق على التعامل مع العرض والطلب.

يشير تاجر الأغنام أحمد الأمين أن الأسواق أكثر اكتظاظاً هذه الأيام بالرغم من وجود حالة ترقب بين المتسوقين، مرجعاً ذلك إلى زيادة تكاليف تربية الماشية. يوضح الأمين أن العديد من الجزارين والتجار ينتظرون لتحديد عمليات الشراء، مما يعكس عدم حسم قرار الشراء لدى المواطنين.

أوضح رئيس الجمعية الحرفية للحامين بحلب عبد القادر حلي أن أسعار الأضاحي قد ارتفعت هذا العام، مما أثر سلباً على سوق الأضاحي. أشار إلى أن المواطنين ينتظرون تحويلات مالية من الخارج لاتخاذ قرار الشراء نظرًا لانخفاض القوة الشرائية. اضطر العديد من المواطنين للبحث عن أضاحٍ أقل ثمناً أو المشاركة مع أفراد العائلة لتخفيف الأعباء المالية.

وأكد الخبير الاقتصادي محمد العلي أن أسواق الأضاحي تعكس تراجع القوة الشرائية بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. وأشار إلى أن الاحتياجات الأساسية للأسرة أولى من شراء الأضاحي، خاصة مع زيادة أسعار هذه الاحتياجات.

وفي حلب، أصدر مجلس المدينة تعليمات لتنظيم عملية الذبح خلال العيد، وضمان عدم إشغال الأرصفة بخراف الأضاحي، وترحيل النفايات الناتجة فورًا، مع ضمان جاهزية المسلخ الفني لاستقبال المواطنين.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك