القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

متخصص أمني يشدد على أهمية تضافر المساعي الأمنية والوعي الاجتماعي لضبط الحدود
أخبار المحافظات

متخصص أمني يشدد على أهمية تضافر المساعي الأمنية والوعي الاجتماعي لضبط الحدود

صرح الكاتب والمحلل الأمني باسل صنيب بأن ما جرى في قرية جراجير بريف دمشق ينبغي تجنبه في المستقبل، مشددًا على أن الاعتداء على قوى الأمن يعتبر تهديدًا لكل مواطن سوري. وأوضح صنيب في مقابلة على التلفزيون يوم الجمعة 24 يوليو، أن المنطقة تُصنَّف من الأماكن المهمة نظرًا لوجودها على الحدود مع لبنان، حيث تنشط منذ فترة طويلة مجموعات خارجة عن القانون متورطة في تهريب الأشخاص والمخدرات والأسلحة.

وأشار صنيب إلى أن الهجوم الذي قامت به عناصر غير شرعية ضد حرس الحدود والأجهزة الأمنية أدى إلى مواجهات نتج عنها مقتل أحد المهاجمين، مما دفعهم إلى تصعيد الوضع من خلال قطع الطرقات وإضرام النيران في المخافر. وأكد بأن رد فعل الدولة ووزارة الداخلية كان مناسبًا، حيث تم القبض على المتورطين وتنفيذ عمليات تفتيش وإعادة فتح الطريق الدولي بعدما أغلقته المحاولات.

وأوضح صنيب بأن الحادث الذي وقع يمكن أن يحدث في أي مكان، لكن الطبيعة الخاصة للمناطق الحدودية تجعلها أكثر عرضة له، مما يتطلب مراقبة دائمة. وأضاف أن ظاهرة التهريب موجودة في جميع أنحاء العالم حتى في الدول المتقدمة، رغم الإجراءات الأمنية المعقدة بسبب تعقيدات ضبط الحدود.

وأكد على أهمية تعزيز الوعي لدى سكان المناطق الحدودية للتصدي لتكرار مثل هذه الحوادث وإنهاء الفوضى المرتبطة بعمليات التهريب. وبيّن أن جهود الدولة كبيرة في تأمين الحدود، ولكن تحتاج إلى وقت وموارد بشرية ومادية لاستمرار عمليات وزارة الداخلية في هذا المجال.

وشدد صنيب على أهمية الجهد الاجتماعي جنبًا إلى جنب مع الأمني من خلال مشاركة المجتمع في تعزيز الحس الوطني والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار. ووفقًا لمصدر أمني بوزارة الداخلية، نفذت قوى الأمن عملية دقيقة استهدفت المطلوبين في الاعتداءات الأخيرة في قرية جراجير، مما أدى إلى اعتقالهم وتقديمهم للعدالة. وأضاف أن أفرادًا من القرية قاموا بحرق النقطة الأمنية واعتداء على أفراد المخفر وقطع الطريق الرئيسي بين دمشق وحمص.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك