الكلية التقنية الصحية في حلب تحتفل بتخرج فوج جديد من طلابها
أقامت إدارة المعهد التقني الصحي في حلب، مساء اليوم، احتفالاً لتوديع دفعة جديدة من الطلاب، وذلك في منشأة مسبح نادي الجلاء، وسط أجواء مميزة بالسرور والاعتزاز، بحضور رسمي لمعاون محافظ حلب للشؤون الصحية بركات اليوسف وأسر الخريجين.
أوضحت فاطمة حمادة الحسين، التي أنهت دراستها كالأولى على قسم الأشعة من مدينة تل أبيض، أن مسيرتها التعليمية لم تكن يسيرة، حيث عانت من تحديات كبيرة مثل وفاة والدها وصعوبات الدراسة وظروف الحياة، ولكن هدفها وإصرارها على خدمة المجتمع ودعم والدتها وأختها الطبيبة دفعها للوصول إلى حفل اليوم، الذي تعتبره نقطة انطلاق نحو مسؤولية أعظم، متعهدة بأن تكون ممثلة جيدة لمعهدها في كلية الطب.
أعرب أحمد براء الحجي، الذي حقق المرتبة الثانية في قسم المخابر بمعدل 91، عن رغبته في متابعة دراسته في الطب البشري مع تخصص المخابر، مشيراً إلى أن فرحه لا يوصف، إذ كان الوصول للقمة صعباً وله لذة خاصة، متمنياً التوفيق لزملائه في سوق العمل.
قالت بشرى العبد الرحمن، التي نالت المرتبة الثانية في قسم الأشعة من محافظة دير الزور بمعدل 92.67، إن المنافسة كانت شرسة خلال سنوات الدراسة، وأنها حققت أحلامها في حلب وتقدم نجاحها لأسرتها التي صبرت معها أثناء الدراسة، موضحة أنها ستبدأ التزامها في تخصص الأشعة بكلية الطب، وأعربت عن شكرها لإدارة المعهد ومعلميها على دعمهم النظري والعملي.
أوضح الدكتور محمد وجيه جمعة، مدير صحة حلب، خلال كلمته في الحفل، أن تخريج هذه الدفعة يضيف لبنة قوية للقطاع الصحي في حلب، وأن هؤلاء الخريجين هم القوى الخفية التي ستدعم النظام الصحي بمهارة، مثمناً جهود إدارة المعهد التقني الصحي.
كشف عبد القادر المسط، مدير المعهد التقني الصحي بحلب، عن تخصصات المعهد المتنوعة مثل الأشعة والتخدير والطوارئ والمعالجة الفيزيائية والبصريات والصيدلة والمخابر، مضيفاً أن اليوم هو فخر لجميع الطلاب الخريجين وعائلاتهم الذين قدموا نموذجاً للمثابرة والإصرار، مبيناً أن الطلاب تسلحوا بالعلم ليواجهوا تحديات الحياة كمهنيين مهرة. واعتبر أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون بين المعلمين المخلصين والطلاب المجتهدين الذين سيكونون دعماً حقيقياً للقطاع الصحي، حاملين قِيَم الإنسانية والاحتراف.
أكد دريد رحمون، مدير المهن الصحية، أن مدينة حلب تحتاج لجميع جهود الطلاب في تخصصاتهم الطبية، التي تساهم في تعزيز القطاع الطبي بالخبرات الجديدة، ومسؤولية حماية وتعزيز الصحة المجتمعية في مؤسساتهم المستقبلية.
تضمن الحفل تكريم الطلاب المتميزين، واختتم الحفل بأداء القسم المهني للخريجين، حيث تعهدوا بالعمل بضمير حي ومسؤولية لخدمة المرضى والمجتمع، ليدخلوا فصلاً جديداً من العطاء في مدينة حلب.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

