القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

علم النفس

“‏من النوع الاجتماعي إلى العنف المستند إلى الجندر” ندوة خلال نشاط “طرطوس مدينة الحياة”

‏الحرية – فادية مجد:  ‌‏أقامت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بطرطوس وضمن فعالية طرطوس مدينة حياة  محاضرة بعنوان “من الجندرية إلى العنف القائم على النوع الاجتماعي” قدّمتها الدكتورة ضحى أحمد على مسرح مبنى المديرية، بحضور عدد من المهتمين والعاملين في المجال الاجتماعي. ‏بدأت أحمد بقصة رمزية عن طفل وطفلة نشأا في البيئة نفسها، لكنهما تلقيا رسائل مختلفة […]

ظهرت المقالة “‏من الجندرية إلى العنف القائم على النوع الاجتماعي” محاضرة ضمن فعالية “طرطوس مدينة حياة” أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

“اقتصاد الاهتمام”.. الصراع المستتر لإعادة صياغة السلوك الإنساني عبر التكنولوجيا الرقمية

الحرية – باسمة اسماعيل: لم يعد الإنترنت مجرد وسيلة تواصل أو أداة معرفة، بل تحول إلى…

نُشر في qamishly

قرد يتحول إلى رمز للتواصل الرقمي.. ماذا عن ملايين الأطفال المحرومين من حنان الأسرة؟

الحرية- إلهام عثمان: اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي صوراً لقرد صغير يحتضن دمية، القرد “بونش”، المولود في حديقة حيوان إيتشيكاوا اليابانية، والذي تخلت عنه أمه بعد ولادته، وحين حاول الانضمام إلى قطيع القرود، قوبل بالرفض والمضايقات، في الوقت الذي كان فيه يبحث عن شيء يمنحه الأمان، فمنحوه البشر دمية غوريلا محشوة، ومنذ تلك اللحظة، لم يفارقها. […]

ظهرت المقالة “قرد” يصبح أيقونة للتعاطف الرقمي.. ماذا عن ملايين الأطفال الفاقدين لدفء العائلة أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

تحول “قرد” إلى رمز للتفاعل الإلكتروني.. ماذا عن أعداد الأطفال المحرومين من حضن الأسرة؟

الحرية- إلهام عثمان: اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي صوراً لقرد صغير يحتضن دمية، القرد “بونش”، المولود في حديقة حيوان إيتشيكاوا اليابانية، والذي تخلت عنه أمه بعد ولادته، وحين حاول الانضمام إلى قطيع القرود، قوبل بالرفض والمضايقات، في الوقت الذي كان فيه يبحث عن شيء يمنحه الأمان، فمنحوه البشر دمية غوريلا محشوة، ومنذ تلك اللحظة، لم يفارقها. […]

ظهرت المقالة “قرد” يصبح أيقونة للتعاطف الرقمي.. ماذا عن ملايين الأطفال الفاقدين لدفء العائلة أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly

بين المعاني العميقة والبيع والشراء.. هل يستحق الحب يوماً للاحتفاء؟

‏‏الحرية – فادية مجد: ‏‏يأتي يوم الرابع عشر من شباط من كل عام لتتزين فيه واجهات المحال التجارية بالورود الحمراء والدُمى القطنية، التي تحمل قلوبٱ صغيرة بمناسبة عيد الحب الذي أصبح منذ سنوات طقساً اجتماعياً حاضراً في تفاصيل يومياتنا. ‏والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يحتاج الحب إلى يوم محدد كي نحتفي به وبمن نحب، أم أن الحب في جوهره […]

ظهرت المقالة بين الرمزية والتجارة.. هل يحتاج الحب إلى يوم احتفال؟ أولاً على صحيفة الحرية.

نُشر في qamishly