في ظل قلة الأخصائيين.. كيف يستطيع كل مواطن سوري أن يصبح معالجاً نفسياً ابتدائياً؟
الحرية- إلهام عثمان: في سوريا اليوم، قد يكون الوصول إلى طبيب نفسي ترفاً يفوق القدرة، فسنوات الحرب لم تدمر المستشفيات فحسب، بل أدت إلى هجرة العقول والكفاءات.. لكن الحاجة للدعم النفسي، خاصة بين الأطفال، لم تكن يوماً أكثر إلحاحاً، فكيف يمكن سد هذه الفجوة الهائلة بين الحاجة والموارد المتاحة؟ خط دفاع أول الإجابة؛ كان محور […]
ظهرت المقالة في ظل ندرة الاختصاصيين.. كيف يمكن لكل سوري أن يكون معالجاً نفسياً أولياً؟ أولاً على صحيفة الحرية.

