النظافة سلوك مكتسب وليس وراثياً.. الزعبي: حملات النظافة في الأحياء والمدارس تعزز انتشارها
عدم اهتمام بعض الأفراد بالنظافة ينعكس بشكل سلبي في الشوارع والأحياء، حيث تُشاهد أكوام النفايات بجوار الحاويات أو وسط الطرقات، بصور تدل على غياب الوعي والنظافة لدى البعض. على الرغم من تحميل بعضهم المسؤولية لمن يقومون بنبش القمامة بحثًا عما يُعيد استخدامه، إلا أن إلقاء أكياس القمامة بشكل غير منظم يعكس انعدام الوعي لدى بعض السكان. عندما تتكدس هذه القمامة، يتوجه اللوم إلى الجهات المسؤولة عن النظافة، رغم ما نلاحظه أحيانًا من تقصير العاملين في هذا المجال، إلا أن غياب الوعي بالنظافة يبقى السبب الرئيسي.
من الجدير بالذكر أن النظافة ليست عادة فطرية، بل تُكتسب من خلال التربية والتنشئة. أشارت لقاءات مع بعض السكان مثل عدنان الدهمان وحسن مسالمة إلى أهمية ملاحظة الأبوين لأطفالهم وتوجيههم نحو السلوك الصحيح.
وفي الجانب الآخر، يتطلب رفع مستوى النظافة تطبيق قوانين صارمة، كما أشار كل من حامد سالم ونسرين مسلم، حيث يؤدي التغاضي عن فرض هذه اللوائح إلى استهانة البعض بأهمية النظافة.
وفيما يتعلق بدور المجتمع، ترى الأخصائية الاجتماعية رهف الزعبي أن تعزيز هذه الثقافة بين أفراد المجتمع يتطلب زيادة عدد العاملين في مجال النظافة، ورفع الوعي من خلال مشاركة الجميع في الحفاظ على بيئتهم، إلى جانب ضرورة تطبيق القوانين والغرامات بحق المخالفين لضمان احترام قواعد النظافة العامة، بينما تؤكد على أهمية الأنشطة التوعوية في المدارس وبين الأسر لنشر مفهوم النظافة بين الأجيال الجديدة.

