القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

دعوة للعمل المشترك لتحقيق اقتصاد مزدهر
اقتصاد

دعوة للعمل المشترك لتحقيق اقتصاد مزدهر

أكد مدير المدينة الصناعية الأولى في حلب، مصطفى نعمة، أن حديث السيد الرئيس يشكل دعوة وطنية للعمل الجماعي من جميع الجهات، بما في ذلك الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، لتحقيق اقتصاد متميز، وهذا يتطلب وضع خطة واضحة والانطلاق في تنفيذها.

وأوضح نعمة أن أهمية الخطاب تكمن في توقيته، إذ يأتي في فترة حرجة تمر بها البلاد، بعد سنوات من الحرب والتحديات الاقتصادية والاجتماعية. إنه يمثل خطوة متقدمة لإعادة بناء الدولة على أُسس جديدة، وتوجيه رسائل طمأنة للشعب السوري بأن مرحلة التعافي بدأت، مع التركيز على إصلاح أوضاع المعيشة وتعزيز الاقتصاد الوطني عبر إيجاد فرص عمل جديدة، مما يشجع على عودة الكفاءات.

وأضاف أن الخطاب شدد على ضرورة جذب الاستثمارات من خلال الانفتاح، مما يعزز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب. وأشار أيضًا إلى ضرورة تحديد الأولويات الوطنية مثل الإصلاح الإداري والتنمية المتوازنة، وإصلاح الاقتصاد عبر إعادة هيكلة القطاع العام، ودعم القطاع الخاص، وتقليل البيروقراطية والفساد، ومحاربة السوق السوداء.

فيما يتعلق بالاستثمار في البنية التحتية، أشار نعمة إلى أهمية إعادة إعمار المناطق المتضررة وتوفير الخدمات الأساسية، مما يسهم في تعزيز المشاريع الكبيرة. وشدد على أهمية خلق فرص عمل مستدامة والاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي تلعب دورًا مهمًا في التشغيل.

وفي سياق تنشيط الإنتاج المحلي، أكد نعمة على ضرورة دعم الزراعة والصناعة عن طريق توفير القروض والتقنيات المناسبة، وضبط الاستيراد لحماية المنتجات المحلية. وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة والاستفادة من الاتفاقيات الدولية لتحفيز النمو الاقتصادي. كما نوه بضرورة الإصلاح المالي لضمان استقرار سعر الصرف ومكافحة التضخم، وتحسين النظام الضريبي لتحقيق العدالة، وتعزيز الثقة في النظام المصرفي لتنمية الاقتصاد.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك