مستلزمات المدرسة عبء ثقيل على الآباء مع بدء العام الدراسي
أعادت المدارس فتح أبوابها لاستقبال الطلاب بعد انتهاء الإجازة الصيفية، معلنة انطلاق العام التعليمي الجديد، في حين ما زالت أسواق اللوازم المدرسية تشهد ازدحامًا من قبل الأهل الباحثين عن الأدوات الدراسية والمستلزمات الأخرى لأبنائهم، بالرغم من التحديات الاقتصادية الصعبة والقدرة الشرائية المتراجعة التي تعيشها العائلات.
أعلنت مديرية التجارة الداخلية في حلب عن تكثيف حملات التفتيش وتنظيم محاضر ضبط ضد محلات لعدم التزامها بالإعلان عن الأسعار.
بالموازاة، يضطر الأهالي ذوو الدخل المحدود لشراء لوازم ذات جودة متوسطة تناسب ميزانيتهم، حيث تتراوح أسعار الحقائب بين 75 و300 ألف ليرة سورية، وذلك بناءً على نوعية القماش وجودتها.
تروي إحدى الأمهات كيفية التعامل مع زيادة الاحتياجات المدرسية بتفضيل الضروري منها وتدوير الحقائب والملابس القديمة لتناسب استخدامها مرة أخرى.
يظل الأهالي محبطين من التباين الكبير في أسعار المستلزمات المدرسية بين الأحياء، مما يدفعهم إلى البحث عن أسواق تقدم أسعارًا منخفضة كالتي في “باب النصر”.
من جهة أخرى، أوضحت مديرية التجارة الداخلية أنها اتخذت العديد من الإجراءات للسيطرة على الأسعار في الأسواق، حيث تم تنظيم عدة محاضر ضد محلات غير معلنة عن الأسعار أو لا تمتلك إيصالات شراء.
على صعيد آخر، قدّمت بعض المتاجر تخفيضات على أسعار المنتجات عبر بيعها بأسعار الجملة مباشرة إلى المستهلك، بهدف تقديم خدمة مميزة والتخفيف من الأعباء المالية على الأهالي.

