القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

الطلاب يلجؤون للبحث عن الكتب المستعملة بسبب الحاجة وضيق الحال
مجتمع

الطلاب يلجؤون للبحث عن الكتب المستعملة بسبب الحاجة وضيق الحال

انطلق العام الدراسي في المدارس السورية محاطاً بعدد من التحديات، منها توفير الزي المدرسي والقرطاسية والكتب. في ظل هذه المصاعب، زادت ظاهرة تبادل الكتب بين الطلاب نظراً لأنها أصبحت تشكل عبئاً مادياً كبيراً على العائلات، خصوصاً لمن لديهم أكثر من طالبين.

كرم، طالب في السنة الثانية الثانوية، يقول إنه قام بشراء كتب جديدة في العام الماضي، ولكنه اضطر لاحقاً لتبادلها بكتب مستعملة للسنة الثالثة الثانوية. وأوضح أن الكتب المستعملة كانت خيارًا أفضل من الكتب الجديدة بسبب تكلفتها.

أما سيدرا، طالبة جامعية، فتؤكد أن الضرورة وغياب الخيارات دفعت بالعديد من الطلاب، خصوصاً في المرحلة الثانوية، للبحث عن الكتب المستعملة، معتبرة أن هذا الحل ليس مخجلاً طالما أن الهدف هو التعلم والنجاح.

برهان، صاحب مكتبة، يوضح أن الكثير من الطلاب يبحثون عن الكتب المستعملة، وعندما لا يجدونها، يضطرون لشراء الجديدة.

بدورها، أوضحت أمينة المكتبة خلود مسعود أن بيع الكتب المستعملة بعد عام من استخدامها يشكل وسيلة لاستعادة جزء من الأموال التي صرفها الأهل، مشيرةً إلى أن الظروف المعيشية دفعت البعض لبيع الكتب التي كانت تُتبادل سابقاً مجاناً.

من جانبه، كشف مدير عام المؤسسة العامة للمطبوعات في وزارة التربية أن المؤسسة قامت بطباعة 24 مليون كتاب لتغطية احتياجات المدارس في أنحاء سوريا، لافتاً إلى أن الكتب سيتم توزيعها مجاناً للصفوف الأساسية بهدف تلبية احتياجات الطلاب. وأشار إلى أن بعض المناطق تحتاج إلى كتب جديدة بسبب نقص الكتب المستعملة، وسيتم العمل على وضع تعليمات لتوزيع الكتب بشكل منظم يحقق الأهداف التعليمية المنشودة.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك