“معرض ‘تشييد سوريا العالمي’ يستمر في فعالياته ونشاطه لليوم الثالث بمشاركة 157 شركة وطنية وعالمية”
يتواصل معرض “بناء سوريا الدولي” في فعالياته لليوم الثالث على التوالي، مستقطباً زخماً متميزاً بتحفيز اللقاءات بين الخبراء والمستثمرين والشركات المحلية والعالمية. يجمع المعرض شركات مختصة في جميع مجالات الإعمار والتكنولوجيا المتقدمة، مما يوفر فرصاً لإنشاء شراكات اقتصادية جديدة وتوفير آلاف الوظائف للسوريين الساعين لإعادة إعمار وطنهم.
من جهته، تحدث دليل مجدل العبد الله، مدير عام شركة “Newal” للأجهزة الكهربائية، عن تجربته في السوق السورية وآفاق الشركة المستقبلية، مشيراً إلى أن الشركة لها تاريخ طويل في العمل بالسوق السورية، وخصوصاً في المناطق الشرقية والشمالية من البلاد، ومع تحسن الأوضاع، توسعت الشركة إلى دمشق، محققة نتائج إيجابية بفضل سمعتها الجيدة وتنوع منتجاتها عالية الجودة.
وأوضح العبد الله في حديثه عن التحديات الراهنة، أن الوضع أفضل حالياً مع وجود تسهيلات في الجمارك والمعابر، مما يسهم في تسهيل نشاط التجارة.
وعن التطورات التكنولوجية، يُبرز جناح الجمعية السورية للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بمشروع “بوت دمشق الذكية”، حيث يهدف لتجميع بيانات من المستثمرين وأصحاب الأراضي والمعنيين بالتخطيط الحضري. تشكل هذه البيانات الأساس لمشروع “دمشق الكبرى” الذي يطمح لتحويل العاصمة إلى مدينة ذكية ومستدامة، معتمداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع العمليات وتعزيز فعاليتها.
مديرة التخطيط الإقليمي في وزارة الأشغال العامة والإسكان، د. ريمة حداد، أكدت أن الهيئة تُعنى بتخطيط وتنفيذ مشاريع تستهدف التنمية المستدامة، مركزة على دراسة الخريطة المكانية للأضرار لتوجيه جهود إعادة الإعمار بفعالية، وتوسيع فرص الاستثمار بالتعاون مع الجهات الحكومية.
افتُتح معرض بناء سوريا الدولي (سيريا بيلد) بمشاركة واسعة من شركات محلية ودولية تحت رعاية وزير الأشغال العامة والإسكان. يُنظر إلى المعرض كمنصة رئيسية لتبادل الخبرات الحديثة في قطاع البناء، ويشكل بداية فعلية لخطوات عملية لتطوير مشاريع الإسكان والبنية التحتية. يهدف المعرض لدعم التعاون مع القطاع الخاص والمستثمرين العرب والأجانب، مما يعزز من استيراد وتصدير المنتجات ويعيد بناء اقتصاد سوري قوي ومستدام.

