مبيعات “أعلاف حمص” تصل إلى خمسة ملايين دولار ورضا المربين هو رأس مالها
أبرز خالد طويلة، مدير مؤسسة أعلاف حمص، أن التحدي الكبير الذي تواجهه المؤسسة حالياً يتمثل في توقف “السورية للحبوب” عن تخصيص مادة النخالة لمؤسسة الأعلاف وبيعها للتجار بدلاً من ذلك. هذه المعضلة تأتي إضافة إلى صعوبات أخرى تتعلق بعمليات الاستيراد وتكاليف النقل، بجانب ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي.
وأشار طويلة في حديثه إلى أن الإقبال على منتجات المؤسسة جيد نسبياً بفضل الثقة التي يتمتع بها المربون في جودة الأعلاف ومصادرها وتوافرها المستمر. وتابع بأن مؤسسة الأعلاف لا تستلم أي مادة قبل التأكد من جودتها ومطابقتها للمعايير القياسية السورية من خلال تحاليل تُجرى في مختبرات وزارة الزراعة المعتمدة. وأكد أن تغيير أساليب التوزيع بعد التحرير أتاح للمربين المرونة في الحصول على الكميات المطلوبة بشكل أسهل، بعدما كان توزيع النخالة و”كبسول وجريش” مقتصرًا على الجمعيات فحسب، بينما الشعير متاح للجميع بمعدل ٣ كيلو لكل رأس.
وأوضح طويلة أن أسعار المنتجات تتماشى مع أسعار السوق حيث بلغ سعر طن النخالة والشعير المستورد ٢٨٥ دولاراً، فيما سعر طن “الجاهز كبسول” هو ٣٢٥ دولاراً.
وأكد أن استئناف العمل في معمل أعلاف الوعر يرتبط بقرارات الإدارة العامة للأعلاف في دمشق، والتي وضعت خطة طموحة للاستفادة من المعمل بأفضل شكل. المراكز التي تعمل حالياً تشمل ثمانية مواقع مثل حمص المركزي وتلدو وتلكلخ وغيرها.
كما أشار إلى أن إجمالي قيمة المبيعات حتى نهاية شهر آب الماضي بلغت ٥ ملايين دولار، بتوزيع يشمل حوالي ٦ آلاف طن من النخالة المستوردة و١٠٠٠ طن من الجاهز حلوب، بالإضافة إلى كميات تجاوزت الألف طن من الشعير.
وأضاف أن الكميات المستلمة شملت حوالي ٦ آلاف طن من الذرة الصفراء و٢ آلاف طن من كسبة الصويا، بجانب ٦٧ طناً من “أوفال” الذرة الصفراء ومواد إغاثية وصلت إلى ١٨٨ طناً.













