جاري التحميل الآن
هل يعتبر الفشار سلاحًا صحيًا غير متوقع أم مجرد تسلية غذائية عادية؟

هل يعتبر الفشار سلاحًا صحيًا غير متوقع أم مجرد تسلية غذائية عادية؟

يعتبر الفشار واحداً من أكثر الأطعمة المحبوبة على نطاق واسع، حيث يرافق الناس خلال جلسات مشاهدة الأفلام أو يُعتبره البعض كوجبة خفيفة ثابتة، وخاصة للأطفال. لكن هل تساءلت يوماً عن الفوائد الغذائية والقيمة الصحية التي يقدمها هذا الطعام الشائع؟

تشير أخصائية التغذية عبير عبيدي إلى أن الفشار غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد في تنظيم حركة الأمعاء، بالإضافة إلى تقليل فرص التعرض للالتهابات والأمراض المعوية. كما أن وجود مضادات الأكسدة، مثل البوليفينول، يعزز دوره الوقائي، حيث تساعد هذه المواد في حماية الخلايا من التلف الذي تسببه الجذور الحرة، مما يساهم في تقليل مخاطر الأمراض المزمنة مثل القلب والسرطان. الألياف الموجودة في الفشار تلعب أيضاً دوراً في تعزيز صحة القلب وخفض مستويات الكوليسترول، مما يساعد في الحفاظ على ضغط الدم مستقراً.

لأولئك الذين يتبعون حميات لإنقاص الوزن، يُعتبر الفشار خياراً ممتازاً؛ إذ يُشعر بالشبع بسرعة نسبياً مع كمية سعرات حرارية منخفضة، مما يساعد في التحكم بالشهية والحد من تناول الطعام. كما أنه يتميز بتأثير منخفض على مستويات السكر في الدم، مما يجعله مناسباً لمرضى السكري.

حسبما أوضحت عبيدي، الفشار غني بالألياف ومعادن مهمة كالزنك والمغنيسيوم والفيتامينات B الضرورية لعملية الأيض. طرق تحضيره المنزلية متعددة وآمنة، ويشمل ذلك قلي الحبوب بقليل من الزيت أو استخدام أجهزة البخار.

تختتم عبيدي بأن الفشار ليس مجرد وجبة خفيفة عادية، بل هو خيار صحي يحمل العديد من الفوائد التي تستحق أخذها بعين الاعتبار عند محاولة تحسين نمط تغذيتنا وصحتنا.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك