مسؤول في لجنة الانتخابات العليا لمجلس الشعب: إعلان النتائج بعد ٤٨ إلى ٧٢ ساعة عقب تقديم الأسماء الأولية إلى لجان الاعتراض.
انطلقت اليوم عملية انتخاب أول مجلس نيابي سوري بعد الثورة في الخامس من أكتوبر، حيث بدأت الهيئات الانتخابية بالتوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء البرلمان الجديد. في محافظة حمص، افتتحت خمسة مواقع انتخابية رئيسية، منها مركز في مدينة حمص الذي استقبل 400 عضو من الهيئة الانتخابية لاختيار ثمانية نواب. بينما توجه 200 عضو في المناطق الأخرى لاختيار أربعة نواب، وقد فاز محمود الأسعد في تدمر بالتزكية. تجرى العملية الانتخابية بسلاسة مع استعدادات أمنية وتنظيمية جيدة، ولم ترصد أي اضطرابات. يُتوقع أن تبدأ النتائج الأولية في الظهور خلال اليوم وسيعلن عن الأسماء النهائية بعد 48 إلى 72 ساعة.
تجاوزت نسبة النساء في الهيئة الانتخابية في حمص 30%، مع التأكيد على الحد الأدنى للتواجد النسائي بنسبة 20%. وقد شدد الدكتور نوار نجمة على أهمية تشكيل المجلس النيابي لسد الفجوة التشريعية خلال المرحلة الانتقالية، وممارسة دوره في إصدار التشريعات ومساءلة الحكومة. كما أشار إلى أن رئيس الجمهورية لديه صلاحية تعيين ثلث أعضاء المجلس لاستكمال التمثيل المناسب لكافة الفئات الاجتماعية والشرائح، مؤكداً على أهمية الدور المستقبلي للمجلس في النقاشات السياسية وصياغة دستور جديد للبلاد. ستكون عملية فرز الأصوات يدوية.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


