تونس تطمح لتحقيق الانتصار عبر اليابان ومواجهة متوقعة بين هولندا والسويد
يستعد المنتخب التونسي لمباراته الحاسمة أمام اليابان في تمام السابعة من صباح غدٍ الاثنين بتوقيت دمشق على ملعب «بي بي في إيه» في مدينة مونتيري المكسيكية. ويأتي هذا اللقاء ضمن الجولة الثانية من المجموعة السادسة لبطولة كأس العالم المقامة في أمريكا الشمالية. يسعى فريق “نسور قرطاج” للتعويض عن الهزيمة القاسية التي تلقاها على يد السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى، حيث تلتها إقالة المدرب صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة بقية مباريات البطولة. ويدرك المنتخب التونسي أن أي خسارة أخرى قد تعني الإقصاء المبكر من المنافسة، لذا سيحاول الحصول على الأقل على نقطة للحفاظ على فرصة التأهل حتى الجولة الأخيرة.
في المقابل، يُعتبر المنتخب الياباني الأوفر حظاً للفوز، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه في مباراته الأولى أمام هولندا حين حقق التعادل 2-2. سبق وأن تواجه المنتخبان في نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا الجنوبية، وفاز حينها “الساموراي” بنتيجة 2-0.
أُسندت قيادة المباراة للحكم الروماني إستفان كوفاتش، بمساعدة مواطنيه فيرينتس تونييوغي وميهاي ماريكا، بينما سيكون الكوستاريكي خوان كالديرون الحكم الرابع.
وفيما يتعلق بالمنتخب السويدي، سيواجه نظيره الهولندي مساء اليوم السبت على ملعب هيوستن بالولايات المتحدة، ضمن نفس المجموعة، حيث يسعى لتحقيق الفوز الثاني بعد انتصاره على تونس. أما المنتخب الهولندي، فسيحاول تحسين أدائه بعد تعادله مع اليابان، وهو الوضع الذي وضع المدرب رونالد كومان تحت ضغوط كبيرة، خصوصاً بعد انتقادات لطريقة إدارة المباراة السابقة.

