تعاون جديد بين جمعية المزارعين لتنفيذ خمس مبادرات في مجال التنمية الريفية المستدامة
أطلق اليوم الاتحاد العام للفلاحين بالتعاون مع هيئة التنمية الريفية ورشة عمل بعنوان “التعاون لتحقيق تنمية ريفية دائمة” في قاعة المؤتمرات الخاصة بالاتحاد. ذكر رئيس الاتحاد العام للفلاحين غزوان الوزير في كلمته الافتتاحية أن الورشة تأتي في مرحلة حاسمة تهدف إلى إعادة صياغة مسار العمل الزراعي والتعاوني في سوريا من خلال خمسة مشاريع رئيسية تشكل أساساً جديداً للتنمية الريفية والإنتاجية. وأوضح أن هذه المشاريع تهدف إلى تعزيز إنتاجية الزراعة، وتطوير الصناعات الغذائية، وتمكين الفلاحين من استخدام مواردهم بأفضل طريقة، لتحويل جهودهم إلى قيمة اقتصادية حقيقية تساهم في نهضة الوطن. أكد رئيس الاتحاد أن الاتحاد العام للفلاحين يتبنى حالياً رؤية جديدة تعزز دوره التنموي الفاعل إلى جانب دوره النقابي التقليدي، مشيراً إلى أن التعاونيات الإنتاجية المتخصصة تعتبر الأداة الأكثر فعالية لتحقيق هذا التحول، فهي تمكن الفلاحين من أن يكونوا شركاء في الإنتاج بدلًا من مجرد منتجين أوليين وتفتح أمامهم مجالات التصنيع والتسويق. من جهة أخرى، أشار الدكتور أحمد البيك، مدير التنمية والبرامج في هيئة التنمية السورية، إلى أن دعم المبادرة يعتبر واجبًا وطنيًا لأنها تساهم في تعزيز الأمن الغذائي، مضيفاً أنه إذا كان الفلاح السوري بخير، فإن سوريا بخير. وأكد على أهمية إشراك القطاعين العام والخاص في دعم المشاريع الإنتاجية. بدوره، أشار الدكتور محمد طه الأحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية، إلى أن المشاريع الخمسة التي قدمها الاتحاد تمثل خطة وطنية لإعادة بناء النظام الزراعي بأسس حديثة، وهي تتكامل مع جهود الدولة ووزارة الزراعة وتعبر عن رؤية وطنية تدعمها وزارة الخارجية السورية بالتعاون مع المنظمات الدولية. وفي ختام الورشة، وقّع الطرفان اتفاقية تعاون لتنفيذ المشاريع الخمسة التالية: مشروع التطوير المؤسسي الإستراتيجي، مشروع الأكاديمية الزراعية، مشروع منصة التعاونيات الإنتاجية، مشروع المرصد الزراعي، ومشروع الفرص الاستثمارية.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

