المطعم الصديق للبيئة: مبادرة دائمة توفر وظائف للسيدات في المناطق الريفية
في زاوية هادئة من مدينة اللاذقية، يقف مطعم بطابع ريفي في موقع قريب من مديرية الزراعة، يعكس بجماله التراث الريفي السوري. هذا المطعم يقدم مزيجًا من الأكلات التقليدية في جو صحي ومريح، بعيدًا عن أجواء الضجيج والتدخين، مما يوفر للزوار تجربة دافئة تشبه البيوت الريفية.
مدير المطعم، المهندس سومر مريم، يوضح أن الهدف من المشروع هو إبراز جمال الريف السوري، دعم السياحة البيئية، وتوفير وظائف لأبناء المناطق الريفية. المطعم يسهم في الترويج للمنتجات المحلية ويعرض الأكلات التقليدية لمختلف القرى السورية.
تصميم المطعم يتميز ببساطة وأناقة تتلاءم مع الطابع الريفي، الأثاث التقليدي الخشبي وسلال القش تضيف لمسة خاصة إلى الديكور، مما يمنح المكان أجواءً قديمة دافئة تميز المطعم عن غيره.
يقدم المطعم أشهى الأكلات ذات المكونات المحلية، على أوانٍ فخارية، أبرزها الفطور البلدي المتنوع. المشاركة النسائية من المناطق الريفية تعد عنصرًا أساسيًا، حيث تساهم السيدات في تحضير الأطعمة بشكل يومي، مما يعزز من دورهن في دعم الاقتصاد المحلي.
المطعم يربط بين سكان الريف والحضر، ويعمل به حوالي 15 موظفًا، بعضهن من السيدات اللاتي يقدمن تجربة فريدة للزوار، مثل أم عدي التي تساهم في إعداد المكدوس والمربيات.
المطعم يخطط لتوسيع قائمة وجباته لتشمل الأطباق الغربية مستقبلاً، بهدف تنويع تجربة الزبائن. المشروع يتجاوز تقديم الطعام، حيث يسعى لتعزيز الثقافة الغذائية الريفية ودعم السياحة البيئية في سوريا.
المطعم البيئي مثال حي على مشاريع تهتم بالبيئة والمجتمع، حيث يضم بين جنباته الأطمعة الصحية والممارسات البيئية المسؤولة، ويوفر فرص العمل للسيدات الريفيات، داعمًا بذلك السياحة البيئية المستدامة.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

