وزير المالية: بعد فترة الاستقرار والنمو.. تجاوزنا العقوبات ونسعى لإعادة بناء الثقة وتحسين الأجور وتسهيل النظام الضريبي
قال الوزير السوري محمد يسر إنه في خضم رحلة نحو الثبات والنمو، أعرب عن امتنان بلاده لدول الخليج، مثل السعودية وقطر، على دعمهما في المجالات المختلفة. وأوضح أن هذا الدعم شمل استثمارات ونقل معرفة ودعم أجور العاملين، مشيراً إلى أن ذلك سيتفعل قريبًا.
وأضاف الوزير تقديره لدور الإمارات وغيرها من الدول الداعمة لسوريا، مشددًا أن السوريين سيظلون أوفياء لكل من وقف إلى جانبهم.
طرح يسر خلال جلسة “إعادة بناء سوريا” استراتيجية إصلاحية تركز على بناء الثقة مع القطاع الخاص والانضباط المالي والدعم الموجه، مؤكدًا أن العقوبات لم تعد تعرقلهم.
وأشار إلى عودة ملايين السوريين كدليل على بزوغ الأمل، مشدداً على خطط مبسطة للضرائب، وتسويات مالية لتحسين حالة المؤسسات العامة.
أفاد بأن الحكومة لن تتدخل في المشاريع التي يمكن للقطاع الخاص تنفيذها، وذلك لتعزيز دوره في النمو الاقتصادي. كما أعلن عن إنشاء صندوق خاص لدعم مشاريع البنية التحتية، بالتعاون مع البنك الدولي.
كشف يسر عن تصفية كامل التزامات الحكومة للبنك المركزي، وذكر أن فائض الميزانية يتيح تفادي تمويل العجز مستقبلاً. وأضاف أن تحديث القوانين المتعلقة بالاستثمار والشركات سيخلق بيئة مواتية للقطاع الخاص والمستثمرين.
وبشأن السوق المالية، أعلن عن تقييم شامل للقطاعات المالية والتعاون القائم مع جهات دولية لتطوير سوق دمشق المالي، بهدف رفع تصنيفها بين الأسواق الناشئة خلال السنوات المقبلة.
كما تحدث عن الدعم المقدم من السعودية وقطر لسوريا، بما يعزز الخدمات العامة ويغطي جزءاً من أجور موظفي الحكومة. وفي إطار الاجتماعات الدولية، نوقشت الجهود الإصلاحية في النظام الجمركي والضريبي، وجرى التأكيد على تقديم مساعدات تقنية.
تم بحث سبل تعزيز الإدارة المالية للحكومة السورية بمشاركة دولية، بالإضافة إلى تحضيرات لموازنة عام 2026، وناقش الاجتماع الدعم الفني المتاح لتطوير إدارة الدين العام.
وفي الجانب الطاقوي، من خلال خطة وضعتها جهات دولية، تسعى سوريا إلى إعادة تأهيل قطاع الكهرباء بفاعلية، مع تطلعات لجذب الاستثمارات الخاصة للمساهمة في المشاريع الكبيرة.
أكد رئيس البنك الإسلامي للتنمية أن سوريا ستعود إلى المشاركة الفاعلة في مشاريع التنمية التابعة للبنك، مع استعداد لإعادة تفعيل المشروعات التنموية بما يواكب الأوضاع الحالية، معرباً عن أمله في حل المسائل المالية العالقة قريباً لتحقيق نهضة اقتصادية.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

