القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

تربية النحل في الحسكة... عقبات بيئية وتسويقية على الرغم من تحسنه التدريجي
أخبار الحسكة أخبار القامشلي

تربية النحل في الحسكة… عقبات بيئية وتسويقية على الرغم من تحسنه التدريجي

في محافظة الحسكة، شهد قطاع النحل تحسناً تدريجياً في السنوات الأخيرة، تجسد في زيادة عدد المربين والخلايا المنتجة، حيث بلغ عددها بحسب إحصائيات مديرية الزراعة الأخيرة أكثر من عشرة آلاف خلية. رغم ذلك، لا يزال هذا التحسُّن يواجه تحديات تعترض عودة النشاط إلى مستوياته السابقة قبل النزاع المدمر الذي أثر على الاقتصاد والزراعة في المنطقة.

في ناحية تل براك، يواصل المربي حسين جلال الاهتمام بخلايا النحل التي حصل عليها من إحدى المنظمات الإنسانية، بعد توقف دام سنوات جراء الأوضاع الأمنية. تمكن جلال من زيادة عدد الخلايا من خمسة إلى عشرين خلال ثلاث سنوات بفضل العناية المستمرة وتوفير الغذاء والرعاية الصحية للنحل.

تخوض مهنة تربية النحل في ريف الجزيرة محاولات للنهضة مجدداً بعد تراجع كبير بسبب السياسات التدميرية، حيث يسعى المربون لتخطي العقبات رغم الظروف المناخية الصعبة كالجفاف ونقص الأمطار، مما أثر سلباً على مساحات المرعى الطبيعي ونمو النباتات البرية التي تعتبر أساس غذاء النحل وجودة إنتاجه.

من التحديات الحالية، إدخال أنواع نحل غير محلية ذات إنتاجية مرتفعة لكنها أقل مقاومة للظروف البيئية مقارنة بالنحل السوري. يؤكد جلال على ضرورة استدامة النحل المحلي لتميزه بقدرة عالية على مقاومة الأمراض والظروف المحيطة.

في منطقة جبل عبد العزيز، يستفيد المربي فرحان الشلاش من تنوع الأزهار البرية والمحاصيل لتغذية نحله، إلا أن مشكلات تسويق الإنتاج تعوق المربين بسبب المنافسة من العسل المستورد والمغشوش، ما يتسبب باستغلال التجار لهم.

يطالب المربون بتأسيس جمعية تعاونية تدعمهم وتربطهم بالأسواق، تسعى لتقديم الدعم الفني والإرشادي، وفتح قنوات جديدة للتسويق، بما يعزز هذا القطاع الحيوي.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك