القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

سوريا تتحضر للمشاركة في مبادرة استثمار المستقبل 2025... خطوة هامة نحو الانفتاح الاقتصادي وتعزيز التعاون الدولي
اقتصاد

سوريا تتحضر للمشاركة في مبادرة استثمار المستقبل 2025… خطوة هامة نحو الانفتاح الاقتصادي وتعزيز التعاون الدولي

تستعد الرياض لاستضافة الدورة التاسعة من منتدى “مبادرة استشراف المستقبل” FII9، في الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر 2025 تحت عنوان “مفتاح الازدهار”، بحضور قادة وصناع القرار والمستثمرين من أنحاء العالم، مما يجعلها من أبرز الفعاليات الاقتصادية عالمياً. في سياق موازٍ، تجهز سوريا لإيفاد فريق رسمي رفيع بقيادة الرئيس أحمد الشرع للمشاركة، في خطوة استراتيجية تؤكد عودة دمشق للمسرح الاقتصادي الدولي بهدف الانفتاح الاقتصادي والاعمار وتعزيز التنمية المستدامة.

يعد التحضير السوري للمشاركة في هذه الفعالية رصيدًا للجدية في بناء شراكات على الصعيدين العربي والدولي، وجذب الاستثمارات لمشروعات إنتاجية. سيمثل الوفد السوري مجموعة من الوزراء والخبراء وممثلين عن القطاعات الصناعية والتجارية والاستثمارية، ما يعكس تنوع المجالات السورية القابلة للنمو والانفتاح الإقليمي والدولي.

يعتقد الصناعي زياد الأوبري أن مشاركة سوريا في هذا الحدث العالمي تعبر عن الثقة المتصاعدة بالاقتصاد السوري. وفي تصريح صحفي، أشار إلى أن انتعاش الاقتصاد السوري يتخطى الصناعة ليشمل الإنسان، مع دعم عربي ودولي للإصلاح الاقتصادي في سوريا. وبفضل جولات الرئيس الشرع في المناطق الصناعية، تجددت ثقة الصناعيين في القدرة على البناء والتوسع، المجلس الجغرافي لسوريا وتنوع مواردها يمنحها ميزة تنافسية.

من ناحيته، أشار أنس جود، رئيس غرفة تجارة وصناعة اللاذقية، إلى أن السوريون قادرون على البناء والتطور رغم التحديات، ما يجعل البلاد وجهة جاذبة للاستثمارات الطويلة الأجل، مشدداً على دعم التعاون العربي في إطار رؤية 2030 السعودية، بالاستفادة من مبادرة استشراف المستقبل 2025. إضافةً إلى ذلك، تعكس زيارة الرئيس الشرع للسعودية تحولاً نوعياً في العلاقات الثنائية، وتسهم في إعادة دمج سوريا في المشهد الاقتصادي العربي.

يتوقع خبراء أن تؤدي مشاركة سوريا في مبادرة استشراف المستقبل 2025 إلى بدء مرحلة جديدة من الشراكات الاقتصادية في 2026، مع زيادة الاهتمام بالاستثمار في القطاعات الإنتاجية والطاقة المتجددة والبنية التحتية. كما تشير التوقعات إلى عودة رؤوس الأموال العربية للسوق السورية بفضل تحسن الأطر التشريعية والاستقرار النسبي، مما يعزز النمو ويزيد من فاعلية واستدامة الاقتصاد.

بمشاركتها المرتقبة، تثبت سوريا عزمها على الانخراط كشريك أساسي في صياغة مستقبل الاستثمارات بالمنطقة، مؤكدة أن اقتصادها يسير نحو التعافي والانفتاح استنادًا إلى رؤية وطنية تستثمر في الموارد البشرية والطاقة والشراكات الدولية.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك