القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

خطاب الرئيس الشرع "أساس النمو" للاقتصاد السوري
اقتصاد

خطاب الرئيس الشرع “أساس النمو” للاقتصاد السوري

ألقت كلمة الرئيس أحمد الشرع في مؤتمر مستقبل الاستثمار بالرياض الضوء على التفاؤل الذي يترقبه الشعب السوري بعد سنوات من التحديات والعزلة. وتركزت جهود الرئيس على الاستثمارات من خلال إيمانه بقدرات الشعب السوري الذي يسعى لأن يكون عنصراً فعالاً في الاستثمار وإعادة الإعمار.

ويعتبر السوريون منتجين وصناعيين عتيقين، وسوريا لم تكن يوماً بلداً مستهلكاً. ووفقاً للدكتور في العلاقات الدولية شاهر الشاهر، يظهر الرئيس الشرع وعيه بأهمية ومكانة سوريا ودورها المحتمل في المنطقة. فرغم الصعوبات، تبقى سوريا لاعبة رئيسية في المنطقة.

أعرب الرئيس الشرع عن إعجابه برؤية 2030 التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، متطلعاً لأن تكون سوريا جزءاً منها، مما يتطلب استقراراً شاملاً في المنطقة. وسوريا، رغم التحديات، تمتلك مقومات كبيرة أهمها الموارد البشرية، والرئيس يراهن على هذه الإمكانيات لقيادة البلاد نحو الازدهار.

شدد د.الشاهر على رفض الرئيس الشرع لفكرة الاعتماد على المساعدات، مؤمناً بأن سوريا تحتاج إلى استثمارات دون المساس بسيادتها الوطنية. ويهدف مشروع إعمار سوريا من خلال الاستثمار إلى جذب الاستثمارات بعيداً عن المساعدات الخارجية، مما يعزز الروابط مع الدول الداعمة لسوريا.

وبحسب د.الشاهر، سوريا ليست منحازة لأي طرف، وهي تعترف بدور الأصدقاء والأشقاء وتدرك أهمية السعودية. ويأتي هذا في سياق البعد الشخصي، حيث يحمل الرئيس الشرع تقديراً للمملكة لمولده فيها واحتفال عيد ميلاده خلال تواجده هناك.

يرغب الرئيس الشرع في جعل سوريا بلداً طبيعيًا غير مثير للمشاكل مع جيرانها، مما يتطلب سياسة “صفر مشاكل” التي تشكل تحدياً كبيرًا في العلاقات الدولية. وتحقق سوريا تقدماً في الاستثمارات رغم الظروف، ويفضل الشرع اقتصاداً قائماً على الإنتاج ليكون له مستقبل مستقر ومستدام.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك