مؤتمر البيئة فرصة لعودة سوريا إلى المشهد العالمي
أكد الدكتور عبد الحكيم حسين المصري، الوزير السابق للاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة، أن مشاركة سوريا في مؤتمر المناخ الثلاثين المنعقد في البرازيل تشكل نقطة تحول مهمة وفرصة ثمينة لعودة سوريا إلى العالمية بعد فترة طويلة من العزلة السياسية. وأشار المصري إلى أن مؤتمرات المناخ بدأت منذ أوائل التسعينات، خاصة منذ قمة البيئة في ريو دي جانيرو عام 1992، كجزء من الجهود لوضع سياسات دولية للحفاظ على الأرض ومواجهة تغير المناخ.
وشدد على أن المؤتمر الثلاثين سيجمع زعماء دول ومنظمات بيئية عالمية، مما يفتح آفاقًا جديدة للحوار والتعاون الدولي في هذا المجال الحساس.
كما قال المصري إن المشاركة السورية في مؤتمر المناخ تحمل دلالات سياسية كبيرة، تعبر عن انفتاح النظام السوري على العالم بعد مرحلة من الانعزالية بسبب السياسات الخاطئة والتوترات الدولية. وأضاف أن المؤتمر سيكون منبرًا للرئيس السوري للالتقاء بقادة العالم وتقديم خطاب يجدد فيه الالتزام بالانفتاح والتقدم في مجال التنمية المستدامة.
وتحدث المصري عن مخرجات المؤتمر السابق، حيث تم تخصيص 300 مليار دولار سنويًا لدعم الدول النامية في مواجهة تحديات التغير المناخي مثل التصحر والفيضانات. وأشار إلى أن سوريا يمكن أن تستفيد من هذه المبادرات لإعادة بناء بيئتها، خاصة في المناطق المتأثرة بالتدهور البيئي كالساحل السوري. وأكد أن الحفاظ على البيئة أصبح مسألة عالمية لا تقل أهمية عن القضايا السياسية والاقتصادية.
واختتم المصري بأن مؤتمر المناخ يمثل ليس فقط مناسبة بيئية، بل منصة سياسية وإنسانية تُمكن سوريا من العودة إلى المجتمع الدولي من خلال التعاون في التنمية البيئية، داعيًا إلى استغلال هذه الفرصة للإصلاح والانفتاح بشكل مسؤول وشفاف.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

