جمعية “براعم الود” بطرطوس… تعليم ودعم للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وعائلاتهم
تهدف جمعية “أطفال الحب” في طرطوس إلى دعم ذوي الإعاقات البدنية والعقلية، من عمر ثلاث سنوات حتى ثلاثين عامًا، عبر التعليم والتمكين وتوفير خدمات اجتماعية وإنسانية تساعدهم على الاندماج والمشاركة الفعّالة في المجتمع.
خدمات جوهرية
صرحت المحامية ريم أحمد عثمان، مديرة الجمعية، أن الجمعية كانت في البداية جزءًا من جمعية أخرى تأسست عام 1994، ثم أُعيد إطلاقها تحت اسمها الجديد لتواصل دعمها لذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، والتوسع ليشمل تمكين العائلات ودعمها لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
أكدت عثمان أن الجمعية تسعى لتشجيع المسؤولية الاجتماعية، وتحفيز الأفراد على الأعمال الخيرية التي تخفف معاناة المحتاجين، إلى جانب تطوير المهارات الحياتية لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال التدريب المهني الذي يساعدهم على التطور المهني، كما تسعى الجمعية إلى تمكين الأسر اقتصادياً ومهنياً لإقامة مشاريع صغيرة توفر لهم دخلاً مستدامًا.
تكريمات متنوعة
شاركت الجمعية في فعاليات مختلفة وحصل بعض الأطفال على جوائز متعددة، كما نظمت معرضًا للأطفال بعنوان “لست وحدك” وغيره، وأقامت دورات مجانية في مجالات مختلفة مثل النطق وصناعة المنظفات والتجميل لدعم أمهات الأطفال ذوي الإعاقة، وأيضًا دورات خياطة ساعدت أكثر من خمسين سيدة على بدء مشاريعهن الخاصة.
عام 2023، أطلقت الجمعية مشروع “نحو مجتمع أفضل” لتعليم الخياطة لسجينات السجن المركزي بطرطوس، بهدف تمكينهن مهنيًا ومساعدتهن في بناء مستقبل بعد الإفراج. كما أنشأت أربع غرف مجهزة لاستقبال أطفال التوحد والإعاقات الشديدة، وأمنت الرعاية الصحية عبر التعاقد مع أطباء لتقديم خدمات طبية مجانية.
محاضرات توعية
تقوم الجمعية بتنظيم محاضرات شهرية لزيادة الوعي المجتمعي حول قضايا الإعاقة وطرق التعامل معها، بالإضافة إلى مواضيع الصحة النفسية والجسدية ومشكلات المراهقة، وتقديم استشارات قانونية للأسر. كما أنشأت ورشة مهنية لتعليم المهارات لذوي الإعاقة في طرطوس.
في مجال الأنشطة الخيرية، قدمت الجمعية مساعدات للمتضررين من الكوارث الطبيعية، إلى جانب دعمها المستمر للأطفال ذوي الإعاقة بتقديم العلاجات الجراحية والوسائل الطبية حسب الإمكانات المتاحة وبدعم من المجتمع.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


