ذاكرة جماعية وعلاج متجدد.. “الكينا” بين الأغنية التراثية والدراسة العلمية
في مطلع الخريف تبدأ أمراض الجهاز التنفسي بالانتشار مجدداً، مما يسبب حالات صحية ونفسية نتيجة التغيرات في درجات الحرارة. في هذا الوقت، تتجلى ذكريات الماضي محملة بتجارب الناس عبر الأجيال. يتحدث الباحث في التراث الشعبي، نبيل عجمية، عن علاقة الإنسان بشجرة الكينا، مشيراً إلى أنها كانت تُعتبر “صيدلية القرية” في السابق، وكانت تستخدم لعلاج الأمراض التنفسية حتى خمسينيات القرن الماضي.
يتطرق عجمية أيضاً إلى فترة كان فيها الأسبرين يبدأ بالظهور كعلاج، لافتاً إلى أحد الإعلانات الإذاعية التي تعبر عن أهميته آنذاك. كما يستشهد ببعض الأبيات الشعرية التي تتغنى بالكينا وأهميتها في الحياة اليومية.
من جهة أخرى، تؤكد الدراسات العلمية الحديثة الفوائد العلاجية للكينا، حيث تعد أوراقها وزيتها من العلاجات الفعالة لمجموعة من المشاكل الصحية. تظهر الأبحاث أن الكينا تحتوي على زيوت طيارة تساهم في مكافحة الالتهابات وتساعد الجهاز التنفسي. تُعد الكينا أيضاً مكوناً أساسياً في بعض الأدوية والمنظفات ومعطرات الجو.
وبين التراث الشعبي والدراسات العلمية، تظل شجرة الكينا رمزاً يجمع بين الماضي والحاضر، مؤكدةً فعاليتها كعلاج متجدد.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

